زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حديث الطاكسي..!

حديث الطاكسي..! ح.م

وما خفي أعظم..!

حديث صادم استمعت إليه من شاب التحق بنا على متن "الطاكسي" الذي كان يقلني اليوم من عين البنيان باتجاه ساحة الشهداء..

الحديث كان يدور عن وجهة أغلب مشاريع دعم الشباب “أونساج”.. وقصص يندى لها الجبين عن استعمالات حافلات وشاحنات استخرجت بهذه الصيغة من طرف 85 إلى 90 بالمائة من المستفيدين حسب تقديرات الشاب..
كان عليَّ أنا الغارق طوال الوقت في العمل ودهاليزه، أن أمشي في الأسواق وأركب الحافلات وسيارات الأجرة، لأعرف بعض جوانب الإنقلاب الأخلاقي الذي حدث لشباب اليوم..
لم أكن أعرف مثلا أن الكثير من عربات “الأونساج”، قد تحولت إلى “غرف بغاء” متنقلة يؤجرها المستفيدون بمبالغ لا تقل عن 2 مليون سنتيم لوقت قصير، بعد أن يقوموا بتجهيزها بكل وسائل “الراحة” و”الستر” التي تناسب هذا النشاط الجديد، وقد تحولت من شاحنات نقل إلى شاحنات نوم..!
لم أتعود على كتابة المنشورات الطويلة في هذا الفضاء، لهذا أكتفي بهذا القدر مما سمعت، وما لم أكتبه أعظم..
ولكنني تساءلت ماذا كان يقصد الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، عندما دعا إلى تقديم قروض أونساج لمساعدة الشباب على الزواج..!
هل الزواج الذي كان يقصده هو ما سرده علينا رفيقنا في “الطاكسي”؟!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.