زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حتى لا ننسى

حتى لا ننسى ح.م

يستفزني حسان زهار عندما يكتب. يستفزني لأكتب لكني استسلم للقراءة احتراما لشاعرية ما يكتب.. حتى طقوسه في الكتابة تقترب من طقوس فنان وتبتعد عن الصحفي..

ربما لا يدري أنه كان يوما ما يسكن غرفتي في الحي الجامعي بطريقة غير شرعية عندما كان رئيسا للتحرير أسبوعية الوجه الآخر عام 93 ولم أحدثه في الأمر..

يبهرني علي رحالية ببساطة أسلوبه وكلمته التي لم تخضع لميزان التوازنات..

في محراب الكلمة لا زلت أتمنى أن أقرأ لهم ويهمني أكثر أن يقرا لهم الجيل الجديد من الصحفيين، أن يتعرف عليهم.. أن يتواضع ليتعلم منهم حتى وإن كان قد ركب موجة التطور واقتحم عالم الصحافة الرقمية حتى لا يبقى مبتورا مقطوعا عن تاريخ مهنة يزاولها.

يدعوني عز الدين ميهوبي إلى السفر عبر كلماته في بحر الصحافة الممزوج بالأدب..

مع عبد العزيز بوباكير تقف لتتأمل مستواك في اللغة.. تخشى ان تكون وحيد قرن على حد تعبيره.. بين حروفه تواجه أمواج الاختلاف فتركبها بسهولة..

مع بوعقبة ورزاقي يقتلك الفضول.. يرمون القليل مما يعرفون ويتركون ما تبقى لهم.

حبيب راشدين في الصح آفة مع عمار يزلي وسعيد بن زرقة في بعض العناوين حاولوا التأسيس للكتابة الساخرة لكن تلك المحاولة تبقى في الذاكرة ولم يكتب لها النجاح، فصار كل إسم منهم غائبا مغيبا..

ولا أدري هل هو فعل منظم ام نتيجة لدراسة جدوى لم تأخذ بعين الاعتبار طبيعية الجزائري البعيد عن الابتسامة إلا في ما ندر حتى وإن كانت جادة والهدف منها أبعد ما يكون عن الضحك.

خضير بوقايلة.. الأطرش في الزفة الذي يسمع كل شيء.. الساخر بكلمات كسهام قاتلة.. طاف بين الدولي والمحلي قبل أن يرمي المنشفة ويرفع الراية البيضاء ليس استسلاما وإنما يأسا فاختار الاعتزال حتى إشعار آخر…

نصر الدين قاسم إمام الصحفيين وابراهيم قار علي شاعرهم.. مهدي براشد شيخهم.. والباز بروح الفنان الهائم في عشق الكلمة الجميلة يرمي الحياة الدنيا خلفه.. زاهد في مناصبها كأنه لا يزال تحت تأثير سنوات التطوع في القرى الفلاحية أيام الجماعة في سبيعنيات القرن الماضي.

عملت مع بعض الأسماء المذكورة والبعض الاخر قرأت لهم عن بعد.. هناك من تتمنى أن تبقى بعيدا عنه لأن قلمه أفضل بكثير من يومياته وهناك العكس من ذلك..

لكن في محراب الكلمة لا زلت أتمنى أن أقرأ لهم ويهمني أكثر أن يقرا لهم الجيل الجديد من الصحفيين، أن يتعرف عليهم.. أن يتواضع ليتعلم منهم حتى وإن كان قد ركب موجة التطور واقتحم عالم الصحافة الرقمية حتى لا يبقى مبتورا مقطوعا عن تاريخ مهنة يزاولها.

هناك أكثر من إسم وأكثر من صحفي لم أذكره.. خاصة من جيلي لأني أرى أنهم وأنا معهم.. لم نصل بعد إلى المستوى الذي يسمح لنا بكتابة أسمائنا مع أساتذتنا في المهنة.

 

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.