زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حاملو شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية يتوعدون مجددا بالتصعيد

حاملو شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية يتوعدون مجددا بالتصعيد أرشيف

عناوين فرعية

  • خمس سنوات مرت على صدور المرسوم الرئاسي وبقي دون تجسيد

هدد حاملو شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية بكالوريا +3 سنوات بالعودة الى تبني خيار التصعيد، من خلال تنظيم جملة من الاعتصامات بعدما انتهجت القطاعات التابعة للوظيف العمومي (قطاع الصحة، الجامعات، التربية، التكوين المهني... الخ)، والقطاع الاقتصادي على غرار سوناطراك، سياسة الأذن الصماء تجاه تنفيذ بنود المرسوم الرئاسي 266/14 في تاريخ 28 سبتمبر 2014 المتعلق بإعادة تصنيفهم بعد مرور أكثر من أربع سنوات عن صدور المرسوم والذي بقي مجرد حبر على ورق..

وأوضح خالد قليل رئيس جمعية حاملي شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية لولاية جيجل وعضو في التنسيق الوطني بقوله “لقد ضاقت بنا السبل بعد ان استنفذنا كل الوسائل، بدء من سلسلة من الاتصالات والمراسلات الرسمية مع شتى السلطات الرسمية إلى مختلف إدارات القطاعات المهنية، إلى جانب الوقفات الاحتجاجية المتواصلة وحتى الإضراب عن الطعام بالنسبة لقطاع سوناطراك، إلا أن تنفيذ هذا المرسوم لم يتم إلا على مستوى الأسلاك المشتركة وقطاع إدارة السجون لحد الساعة، أي قطاعين فقط فيما بقي عمال واحد وأربعون قطاعا بما فيهم القطاع الاقتصادي يعانون من الظلم والاجحاف بالرغم من افتكاك المرسوم منذ عدة سنوات خلت.
وعلى هذا الأساس ندد حاملو الشهادة كحس مدني وجمعوي بسياسة التجاهل واللامبالاة المقصودين، المنتهجة من طرف الوصاية والتي تعهدت سابقا في الإسراع في صدور المرسوم التنفيذي بالرغم من انتهائها من دراسة كل القوانين الأساسية والتي كانت تتحجج بالانشغال في تحضيرها.

وهدد حاملو الشهادة بأنه في حال عدم استجابة الوصاية لمطلبهم الأساسي والشرعي في تطبيق المرسوم الرئاسي سريعا، فإنهم سيلجئون إلى انتهاج أسلوب التصعيد من خلال تنظيم وقفات احتجاجية منظمة سيتم الإعلان عن مقرها وتاريخها لاحقا..

وأضاف قليل في نفس الصدد “كفانا انتهاجا لسياسة التفرقة والمراوغة بمصير العمال في قطاع سوناطراك، والتي قد سبق وأعلنت اللجنة المشتركة رسميا انتهائها من العمل على القضية الممثلة في المديرية العامة لسوناطراك ونقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وهذا بعد التدخل الرسمي للسيد الأمين العام للمركزية النقابية سيدي السعيد شخصيا في الموضوع بتاريخ 30 فيفري 2018 في رسالة رسمية، بتقديم تعليمات للفصل في هاته القضية باعتبار أن النقابة الوطنية هي المتعامل الوحيد والرسمي مع المديرية العامة باسم العمال في ما يخص المطالب العمالية والاتفاقيات الجماعية، ولكن لحد الساعة لم تعلن بعد هاته اللجنة عن فحوى قراراتها.. ونوجه صرخة إلى مؤسسات الدولة وعلى رأسها رئاسة الجمهورية أجل التدخل العاجل لحماية الدستور واحترام قوانين ومراسيم الدولة الجزائرية.

وهدد حاملو الشهادة بأنه في حال عدم استجابة الوصاية لمطلبهم الأساسي والشرعي في تطبيق المرسوم الرئاسي سريعا، فإنهم سيلجئون إلى انتهاج أسلوب التصعيد من خلال تنظيم وقفات احتجاجية منظمة سيتم الإعلان عن مقرها وتاريخها لاحقا.

واعتبر خالد قليل في نفس الصدد بأن لغة الاعتصامات والاحتجاجات والحراك السلمي المنظم دون هوادة والمكفول دستوريا، سيكون النهج الذي سيتبناه حاملو الشهادة الموزعين عبر كل التراب الوطني وموظفين في مختلف القطاعات سواء التابعة للوظيفة العمومية أو القطاع الاقتصادي، ومن بين مؤشراتها قرار عمال سوناطراك بالقواعد الجنوبية من حاملي الشهادة بكالوريا +3 سنوات، بمقاطعة احتفالية 24 فيفري 2019 القادمة بمناسبة تأميم المحروقات، وتنظيم وقفة احتجاجية على مستوى النواحي الجنوبية في نفس اليوم، والرسالة واضحة وهي إلزامية الإسراع والفصل الايجابي في قضيتهم، ناهيك عن حاملي الشهادة في قطاع الصحة كذلك والذين هم بصدد التحضير كذلك لوقفة احتجاجية عن قريب أمام المديرية العامة للوظيفة العمومية ووزارة الصحة، وأنهم لن يتنازلوا على مطلبهم في استرجاع حقهم الشرعي مهما كلفهم الأمر إلى غاية التطبيق والتجسيد الميداني للمرسوم الرئاسي الذي مرت سنوات على صدوره دون أن يرى النور برجوع الحق إلى أصحابه.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.