زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حاملو شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية يراسلون الوزير الأول

حاملو شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية يراسلون الوزير الأول ح.م

الوزير الأول الجزائري، أيمن بن عبد الرحمان

عناوين فرعية

  • مرسوم رئاسي حبيس الأدراج وإعادة التصنيف في مهب الريح

يطالب حاملو أكثر من 300 ألف حامل لشهادة الدراسات الجامعية التطبيقية تطبيق المرسوم الرئاسي الذي يخص إعادة حقهم المهضوم بإعادة تصنيفهم وذلك بعد قرابة 8 سنوات من صدور هذا المرسوم الذي بقي حبيس الادراج ومجرد حبر على ورق، ولازال نضالهم مستمرا من خلال المراسلات لرئيس الجمهورية، كما طالبوا بمقابلة الوزير الأول من اجل عرض مشكلتهم التي بدأت منذ عقود بالظلم والاجحاف في تصنيفهم ولازالت متواصلة بعدم تطبيق المرسوم الرئاسي الذي أنصفهم ومن المفروض أعاد حقهم المسلوب.

وجاء في رسالة وجهتها جمعية افاق لحاملي الشهادات الجامعية:”بعد صدور المرسوم الرئاسي رقم 14-266 المؤرخ في 28 سبتمبر 2014. ليعدّل ويتمم المرسوم الرئاسي رقم 07-304 المؤرّخ في 29 سبتمبر 2007. الذي يحدد الشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين ونظام دفع رواتبهم. وعلى هذا الأساس وبعد 23سنة من الظلم في حقهم ,تم إعادة تصنيف حاملي شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية (D.E.U.A-BAC+3) في فئة التأطير “أ” الصنف 11كما باشرت حينها مصالح الوظيفة العمومية بعد هذا التعديل وبالتنسيق مع عدة قطاعات وزارية عملها المتمثل في مراجعة القوانين الأساسية الخاصة بكل قطاع ومجملها 43قطاع مهني معني بها سواء التابعة للقطاع الوظيفي او القطاع الاقتصادي وهذا قصد الاستجابة لتطلعات وانشغالات الموظفين والعمال من حملة الشهادة لهاته الفئة المظلومة لعدة سنوات ماضية، وبدايتها ثم العمل على القانون الأساسي الخاص بالأسلاك المشتركة في المؤسسات والإدارات العمومية الخاضع للمديرية العامة للوظيفة العمومية وثم صدور مرسومه التنفيذي 288_16 المؤرخ في نوفمبر 2016، على أساس متابعة العمل على القوانين الأساسية الخاصة بالقطاعات المهنية الأخرى (الصحة، التربية، الأمن، الجامعات، والاقتصادية منها قطاع الطاقة الخ) والإفراج عنها حسب التصريح الرسمي للمدير العام للمديرية العامة للوظيفة العمومية.

“سيدي الوزير الأول، ليس من الأعراف الإدارية أن يتم معاملتنا ومواجهتنا بمبدأ الكيل بمكيالين وهذا ما يعتبر اعتداء مزدوج واغتصاب إداري ممنهج ومقصود في حق هذه الفئة من طرف مديرية الوظيف العمومي”.

وأشارت الرسالة الى ان الوضع بقي وبقي معه مصير42 قطاع مهني يراوح أدراج المديرية العامة للوظيفة العمومية مند ذلك الحين وحتى اليوم لا صدور للمراسيم التنفيذية وبالتالي عدم تفعيل المرسوم ميدانيا والذي اثر هذا الوضع وانعكاسه سلبا على هاته الفئة المهمشة بحيث لم يتم دمجهم لا في الرتبة المستحدثة (فئة التاطير أ الصنف 11) ولا تثمين لخبرتهم المهنية واستفادتهم كغيرهم من الموظفين من الترقية لرتبة أعلى خلال مسارهم المهني كما ثم حرمانهم من المشاركة في التوظيف على أساس تصنيفهم الجديد وهذا منذ 2014 تاريخ صدور المرسوم الرئاسي ,و الذي من المفروض صدر من اجل رد الاعتبار وإعادة إنصافهم والرد بحقهم الشرعي الضائع لسنوات, رغم أن العديد منهم فاقت اقدميتهم الخمسة عشرة (15) سنة وفيهم من هم على مشارف التقاعد.

وأضافت الرسالة: “سيدي الوزير الأول، ليس من الأعراف الإدارية أن يتم معاملتنا ومواجهتنا بمبدأ الكيل بمكيالين وهذا ما يعتبر اعتداء مزدوج واغتصاب إداري ممنهج ومقصود في حق هذه الفئة من طرف مديرية الوظيف العمومي”.

وطالب حاملو الشهادة الوزير الأول بالتدخل العاجل لإنصافهم بعد قرابة (08) سنوات من التأخير في صدور المراسيم التنفيذية الذي وصفوه بالتدمير الكامل لما تبقى من مستقبلهم المهني والاجتماعي مشيرين الى انهم قد قدموا طلبا لمقابلة الوزيرالاول شخصيا من اجل طرح قضيتهم وإيجاد حل نهائي لمعاناتهم التي دامت لعقود.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 8114

    حاج

    كلاب مديرية الوظيف العمومي لا تنتظر خيرا منهم ، كذابين

    • 0
  • تعليق 8116

    زهواني عبد الحليم

    اعادة تصنيف اصحاب شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية في المؤسسات الخاصة التي هي في الوقت الحالي متساوية مع BTS وفي مايلي تفعيل القانون 38 لمن طالت بطالتهم 10سنوات وشكرا

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.