ليس سرا أن هناك في أعلى هرم السلطة من يلتقط الإشارات السلبية التي تؤثر على المزاج العام الجزائري، وسط محاولات متكررة لتحريك الشارع، خاصة من بعض "المأجورين" في أوروبا.
بصراحة: صورة حافلة تتجه رأسا إلى واد نتن، هي رسالة سيئة في علم سميولوجيا الصورة وفهمكم كفاية لتفسير المشهد بالطبع.
حسب رأيي: المشكلة هي الفساد الذي لا يزال يسكن جسد الدولة.. وهو يظهر من حين لآخر من خلال سقوط حافلة أو عمارة أو جسر أو حفرة في الطريق أو وفاة في مستشفى وقس على ذلك.
لهذا كانت غضبة الرئيس تبون شديدة، ودفعت وزراء الحكومة لفعل ما فعلوه، حتى رئيس الأركان، رمز القوة في مؤسسة الجيش، نزل شخصيا للقاء الناجين من حادثة الحراش. الرسالة واضحة طبعا: الجيش حامي الشعب، متضامن مع الشعب.
لكن هل كنا في حاجة إلى حادثة الحراش حتى تتحرك الدولة لتجديد حافلات العاصمة، وربما الطرقات وكل شيء مهترئ في هذا البلد؟
الحقيقة المرة هي أن الفساد الإداري هو من يسيء لجهود من يعملون لإصلاح شؤون الدولة.
@ طالع أيضا: أغمض عيني، فأنا لا أراك يا شجرة..!
الرشوة هي التي تركت حافلات عمرها من عمر أزمة البترول عام 1987 تبقى تسير في شوارع العاصمة الجزائرية.
الفساد في منح الصفقات هو السبب في طريق 👣 سيار مهترئ، وقد عاينت ذلك بأم عيني خلال زيارتي الأخيرة إلى سطيف.
“الداب يعثر” كما يقول المثل الشعبي.. حفر والتواءات في طريق سريع وعلى مدى عشرات الكيلومترات.
حسب رأيي: المشكلة هي الفساد الذي لا يزال يسكن جسد الدولة.. وهو يظهر من حين لآخر من خلال سقوط حافلة أو عمارة أو جسر أو حفرة في الطريق أو وفاة في مستشفى وقس على ذلك.
@ طالع أيضا: فاجعة الحراش.. شهادة طبيبة تُمزّق القلوب
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.