زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حادثة شريف عباس..!

الإخبارية القراءة من المصدر
حادثة شريف عباس..! ح.م

محمد شريف عباس

لم تتحرر فرنسا من عقدتها الاستعمارية تجاه الجزائر، بل إنها في كل مرة تتصرف بمنطق الوصاية التاريخية التي تجعل من الجزائر مجرد ملحقة تابعة لفرنسا وليست دولة مستقلة ذات سيادة، حيث في كل مرة تنتهك باريس الأعرف الدبلوماسية عندما يتعلق الأمر بقضايا الذاكرة والثورة التحريرية!.

لم يأت وزير العمل الهاشمي جعبوب بأي جديد عندما يصف فرنسا بأنها العدو التاريخي للجزائر، ذلك أن فرنسا كذلك وأكثر من ذلك، ولربما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي وصف تصريحات الوزير الجزائري الهاشمي جعبوب بأنها غير مقبولة، لم يتردد في أن يطلب تفسيرات وتوضيحات من أعلى المستويات.

عندما زار الجزائر الرئيس ساركوزي أقصى بوتفليقة وزير المجاهدين محمد شريف عباس من الوفد الرسمي الذي كان في الاستقبال، في الوقت الذي كان فيه حملاوي مكاشرة وزير الحركى والمحاربين الفرنسيين يجول ويصول في الجزائر وهو يُستقبل استقبال الفاتحين!!!..

ولعل الجميع يتذكر، ولو أن الذاكرة صارت قصيرة وقاصرة، ما كان قد صرح به قبل خمس عشرة سنة وزير المجاهدين محمد شريف عباس حينما تحدث عن الأصول اليهودية للرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي وقال إن اللوبي اليهودي هو الذي أوصله إلى قصر الإليزيه، وهي التصريحات التي تلقى بشأنها استفسارا من طرف الرئيس نيكولاي ساركوزي، وفي الرد على الاستفسار راح بوتفليقة يجبر خاطر ساركوزي ويقول له في مكالمة هاتفية: إن تصريحات شريف عباس لا تلزمه إلا هو!!..

وللأسف، أكثر من ذلك فعندما زار الجزائر الرئيس ساركوزي أقصى بوتفليقة وزير المجاهدين محمد شريف عباس من الوفد الرسمي الذي كان في الاستقبال، في الوقت الذي كان فيه حملاوي مكاشرة وزير الحركى والمحاربين الفرنسيين يجول ويصول في الجزائر وهو يُستقبل استقبال الفاتحين!!!..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.