زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جيوش لا ميليشيات

فيسبوك القراءة من المصدر
جيوش لا ميليشيات ح.م

جيوش أم ميليشيات؟!

الجيوش التي تقتل شعوبها ليست جيوشا وطنية بل ميليشيات ولا يمكنها مواجهة الأعداء أو حماية الأرض.

ولذلك فهي ليست أهلا للاحترام لا من شعوبها ولا من القوى الدولية.

قتل الجيش السوري شعبه فتحوّلت سوريا إلى مكب لنفايات العالم كله..

وحده الجيش الجزائري كسر القواعد العربية الملعونة اليوم حينما صان الأمانة وحافظ على دماء الناس فكان جديرا بالاحترام والحب..

وقتل جيش القذافي شعبه فتكالبت عليه جرذان الداخل والخارج..

وقتل الجيش المصري شعبه فتحول إلى “بوديقارد” دولة الصهاينة..

وحده الجيش الجزائري كسر القواعد العربية الملعونة اليوم حينما صان الأمانة وحافظ على دماء الناس فكان جديرا بالاحترام والحب.

الفايدة:
انتصرت دولة الصهاينة على العرب ليس بالقوة ولا بالعلم ولا بالعدة والعتاد، وإنما انتصرت لأن جيشها لا يقتل يهوديا واحدا، ولا يجرؤ على فعل ذلك أبدا، بل رأيناه يبادل جثة واحدة منه، بعشرات الأسرى العرب، كرسالة يرسلها لمن يهمه الأمر، إنه يقدس المواطن “الاسرائيلي” بينما تحتقر النظم العربية المتخلفة مواطنيها وتعتبرهم “جرذان” تستحق أن تباد بالبراميل المتفجرة.

والحاصول:
لن نقف مع أي جيش عربي مجرم، قتل شعبه، ونكل بأهله، وليس غريبا اليوم أن نرى فرحة السوريين في إدلب ودرعا بالطائرات التركية وهي “تشوي” جنود ميليشيات جيش بلدهم الذي كان يقتلهم وينكل بهم.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.