زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“جيل بوتفليقة”.. إساءة لشخص ومنصب الرئيس!

فيسبوك القراءة من المصدر
“جيل بوتفليقة”.. إساءة لشخص ومنصب الرئيس! ح.م

1999 - 2024.. جيل كامل!

ولد عباس وخلال لقاء جمعه بتنظيمات طلابية وحضره وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار بمقر الحزب في حيدرة، كشف عن تكتل 6 تنظيمات طلابية تحت مسمى "جيل بوتفليقة"... الخبر أعلاه يحمل الكثير من الأخطاء والاساءات لشخص ومنصب ومكانة رئيس الجمهورية يمكن اجمالها في العناصر التالية:

1. تحزيب الجامعة وعدم احترام حرمتها وقدسيتها بإدخالها في معترك اللعبة السياسية استباقا للاستحقاقات القادمة وهو ما يتعارض مع نصوص القانون وتوجيهات رئيس الجمهورية. والأمر الذي زاد في فداحة هذا الخطأ هو حضور ومشاركة وزير القطاع في هذا المسعى الحزبي اتجاه الجامعة في الوقت الذي يفترض فيه منه أن يسهر على منع الممارسات الحزبية داخل الحرم الجامعي.
2. مسمى التنسيقية فيه إساءة لجيل المجاهدين والشهداء الذي أدى واجباته الوطنية في معركة التحرير ومعركة الاستقلال واستحضاره بهذا الشكل لادارة حملة انتخابية قبل موعدها وداخل حرم الجامعات فيه قلة احترام لهذا الجيل الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية..

يجب على كل الجامعيين أن يتفطنوا للخطر الذي يمثله نقل هذا العبث والعفن للجامعة ويقفوا ضده قبل أن تفوح رائحته وتزيد في اغراق جامعاتنا التي هي أصلا تعاني من أزمات وجودية حادة..

3. الجامعة اليوم تعيش مرحلة دقيقة في تاريخها وتمر بمرحلة صعبة فيها الكثير من التحديات والرهانات العلمية والاجتماعية المرتبطة بوجودها وبوظيفتها، وهي بذلك لا تحتاج الى ادخالها في مشاكل إضافية يحركها العمل الحزبي سيء السمعة المحكوم بمنطق الشكارة الذي يشجع الفساد ويستجيب لمتطلباته.
4. الحياة الطلابية تعرف تعفنا بلغ مراحل متقدمة بسبب ابتعاد الكثير من المنظمات الطلابية عن لعب دورها الحقيقي كجهة تمثل مصالح الطلاب البيداغوجية والعلمية والخدمية لتتحول للوبيات فساد تبحث عن الربح السهل، وبالتالي فالمفروض يكون التوجه نحو اصلاح الوضع ومعالجة هذا التعفن بدل زيادته وتشجيعه عبر ربطه بشخص رئيس الجمهورية.
اعتقد أن العبث الذي تعرفه الحياة السياسية في بلادنا والذي انتشر الى باقي القطاعات يجب أن يتوقف قبل فوات الأوان، ويجب على كل الجامعيين أن يتفطنوا للخطر الذي يمثله نقل هذا العبث والعفن للجامعة ويقفوا ضده قبل أن تفوح رائحته وتزيد في اغراق جامعاتنا التي هي أصلا تعاني من أزمات وجودية حادة..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.