زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جيش الجزائر يشكو فرنسا إلى الأمم المتحدة

جيش الجزائر يشكو فرنسا إلى الأمم المتحدة ح.م

قدّم الجيش الوطني الشعبي ثلاث شكاو ضد فرنسا للأمم المتحدة بسبب خرائط الألغام التي سلّمتها السلطات الفرنسية لنظيرتها الجزائرية، والتي "لم تكن لها أية فائدة" في عمليات نزع الألغام التي باشرتها الجزائر منذ العام 1963 وانتهت في ديسمبر الفارط.

كشف العقيد بالجيش الوطني الشعبي، حسان عرابي، خلال ندوة صحفية نظمتها وزارة الدّفاع الوطني بالمتحف المركزي للجيش حول انتهاء عملية نزع الألغام بالأشرطة الحدودية، الأربعاء 25-01-2016، أنّ الخرائط التي تسلمتها قيادة الجيش من الفرنسيين حول زرع الألغام “لم تكن لها أية فائدة ولم تستغلها وحدات الجيش لأنّها كانت خرائط عامة ولم تقدّم أيّ معطيات جديدة”.

وقال العقيد عرابي إنّ وزارة الدّفاع “نظرت لهذه الخرائط بصفة تقنية، ولم تعتمد عليها في التّصنيف، حيث سلّمت بعد 40 سنة وفي وقت متأخر”، وأضاف أنّ “هذه الوثائق لم تسمح لنا باعتماد أيّ معلومة جديدة”، وأضاف “قيّدنا لثلاث مرات على التوالي تقارير سلمناها للأمم المتحدة، وقلنا فيها إنّ الوثائق التي تسلمناها من الفرنسيين لم تقدم لنا أي جديد”.

وأكد من جهته المقدم وهاب بن عثمان، من قسم هندسة القتال، أنّ “مخططات الرّبط هي التي تتعامل بها وحدات نزع الألغام لأنها تحدّد الإحداثيات حول انتشار الألغام، وهو ما لم يتوفر في الوثائق التي تسلمناها من الفرنسيين، وعليه ما تسلمناه من الفرنسيين كانت خرائط عامة”.

قال العقيد عرابي إنّ وزارة الدّفاع “نظرت لهذه الخرائط بصفة تقنية، ولم تعتمد عليها في التّصنيف، حيث سلّمت بعد 40 سنة وفي وقت متأخر”، وأضاف أنّ “هذه الوثائق لم تسمح لنا باعتماد أيّ معلومة جديدة”، وأضاف “قيّدنا لثلاث مرات على التوالي تقارير سلمناها للأمم المتحدة، وقلنا فيها إنّ الوثائق التي تسلمناها من الفرنسيين لم تقدم لنا أي جديد”

وقالت وزارة الدفاع الوطني، في بيان، الأربعاء، إنها أنهت رسميّا عملية نزع وتدمير كلّ الألغام المضادة للأفراد التي زرعها الاستعمار الفرنسي عبر خطي “شال” و”موريس” على طول الحدود الشرقية والغربية، حيث أغلقت الوحدات المتخصصة للجيش الوطني الشعبي نهائيا ملف الألغام، وهي العملية التي بدأها الجيش منذ سنة 1963 واستمرت إلى الفاتح ديسمبر 2016.

في حصيلة نهائية بشأن نزع الألغام عبر خطي “شال” و”موريس”، قالت وزارة الدفاع الوطني إن وحدات الهندسة التابعة للجيش تمكنت من تدمير 10 ملايين لغم وتطهير 62 ألف هكتار 15 ألفا و907 لغم زرعه الجيش لمكافحة الإرهاب بين سنتي 1994 و1995 المواطنون بلّغوا عن 1932 لغم عثر عليها خارج الحقول الملغمة المعروفة 7660 ضحية سقطت من جراء الألغام الفرنسية قبل وبعد الاستقلال.

وجاءت نهاية عملية نزع الألغام، لتكلل مجهودات أكثر من 50 سنة مضت من الجهود المتواصلة والعمل الميداني لاستئصال ورم الألغام نهائيا من بلادنا، الشيء الذي سمح بتدمير (8 854 849) لغما وبتسليم (62 421,194) هكتارا من الأراضي المطهرة للسلطات المحلية، قصد استغلالها في إطار بعث التنمية المحلية بالمناطق الحدودية.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.