زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جوع أويحيى يتبعك أيها الشعب

جوع أويحيى يتبعك أيها الشعب ح.م

أحمد أويحيى

السياسي الأكثر كرهاً ومقتاً في الجزائر، رئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى، يتخلى عن دعم مولاه وسيده بوتفليقة، الذي دعمه لمدة 20 سنة، وينقلب عليه وعلى مخططه أو مخطط من يتكلمون باسمه لإخراج البلاد من عنق زجاجتها السياسية كما يرى حلفائه وأنصاره..

فأويحيى الذي من المعروف عنه أنه شخص براغماتي حتى النخاع، ويتبنى نظرية هنري كسنجر التي تقول: بأنه “ناجح في السّياسة طالما أن مصلحتك الشخصية هي من تقودك في النهاية”، وهذا ما طبقه أويحيى طوال 30 سنة، إذ لطالما كان من رجالات النظام الذين تعودوا على لعب كافة الأدوار السَّياسية، مادام أنهم يخدمون مصالحهم الشخصية قبل مصالح الدولة في نهاية المطاف.

فأويحيى الذي من المعروف عنه أنه شخص براغماتي حتى النخاع، ويتبنى نظرية هنري كسنجر التي تقول: بأنه “ناجح في السّياسة طالما أن مصلحتك الشخصية هي من تقودك في النهاية”، وهذا ما طبقه أويحيى طوال 30 سنة، إذ لطالما كان من رجالات النظام الذين تعودوا على لعب كافة الأدوار السَّياسية، مادام أنهم يخدمون مصالحهم الشخصية قبل مصالح الدولة في نهاية المطاف.

ولأن أويحيى يعبد القوة، ولا يريد أن يغرق سياسياً بعد رحيل سلطة بوتفليقة، ومن يدورون في فلكه وما أكثرهم، فإنه وكما كان متوقعاًّ لي على الأقل، فقد غير اتجاه بوصلته السَّياسية كما فعل الكثيرون قبله، من كتاب وإعلاميين وفنانين وسياسيين، وأراد الاستثمار في الحراك الشعبي، وأن يركب موجته كما فعل غيره، بل ربما نسمع في الأيام القليلة القادمة، بأن أويحيى أصبح من المتبنين لمطالب المتظاهرين، وعلى رأسها تعديل الدستور، وإجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها المحدد..

ولكي يحاول أويحيى أن ينقذ نفسه من مصيره المحتوم، وهو إقالته من الأمانة العامة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وخروجه من الباب الضيق، فإنه كالعادة استعان بالإخوة الأعداء في حزبه، وعلى رأسهم شهاب صديق الناطق الرسمي للحزب، والأمين الولائي الأسبق للعاصمة، والذي قاد مخططا للانقلاب عليه في سنة 2010، إن لم تخني ذاكرتي، وذلك بدعم من عدد من الجنرالات والنواب في الحزب، واستعان بعدد من الطلبة في جامعة الحقوق في بن عكنون، وأعطاهم مبلغ 2000 دج، للشخص الواحد، على أساس أنهم مناضلون في الأرندي، وطلب منهم الشاب الذي كلفه بهذه المهمة القذرة، وهو ابن نائب سابق للحزب، ويمتلك شركة خاصة لنقل الحافلات، بأن يهتفوا ضدَّ أويحيى في تعاضدية البناء في زرالدة، وتمَّ إيقافهم من طرف مصالح الأمن قبل وصولهم إلى هناك، ومنذ ذلك الوقت وشهاب صديق يعاني من السكر وارتفاع في ضغط الدم، وأتحداه بأن ينكر ذلك، وهذه القصة التي لا يعرفها إلا عدد محدود جداً من الأشخاص داخل الحزب.

فشهاب صديق هذا قد خرج علينا في إحدى القنوات الخاصة، ليلمّع صورة سيده أويحيى وصورة حزبه، عندما قال: بأن الأرندي كان ضدَّ ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة، ولكنه لم يكن لا هو ولا أويحيى ولا أحد في الحزب يمتلك الجرأة أو الشجاعة السياسية الكافية لإعلان ذلك على الملأ، وكأني به يقول لنا، ويحكم حراككم الشعبي قد أخلط لنا كل الأوراق، وأحرق سفننا ومراكبنا، وجعلنا في حيص بيص، وبالتأكيد لن يصدق عاقل ادعاءاته تلك، لأن الأرندي لطالما كان شعاره أنا أقف مع الأقوى دوماً، ولا يهمني من يكون، فأويحيى وحزبه، ينطبق عليهم ذلك المثل الذي يقول جوع كلبك يتبعك، انقلبت الآية يا قوم، وأصبح أويحيى من….، ولكن لا أحد يسمعه، لأن الجزاء من جنس العمل بالتأكيد.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.