زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جريمة الإساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم

جريمة الإساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ح.م

عذرا يا سيد ولد بني آدم، نعتذر ولا حجة لنا في الاعتذار يا أطهر الخلق، فلولا بعدنا عن نهجك القويم وتنكرنا لسيرتك العطرة ومخالفتنا لسنتك الشريفة لما تجرأ علينا بني صهيون وعبدة الصليب والملاحدة ولما تداعت علينا الأمم.

نعم إنها حرب عقيدة منذ الأزل، ومهما حاولوا منحها الصبغة اللادينية وفصل الدين عن الدولة يإلقاء الخطب السياسية المموهة، فأفعالهم تفضحهم وتكشف مخططاتهم الدنيئة في حربهم على الإسلام دين الحق والهدى، فهم العلمانيون في التنظير الصليبيون في التطبيق.

من غير تورع قلوبهم الحاقدة تنضح ببغض من أرسل رحمة للعالمين.

إساءة تلوى الأخرى

أعادت شارلي إبدو نشر الرسوم المسيئة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم التي عرضت سابقا في صحيفة يولانس بوستن طلبا للشهرة ولفت الأنظار وتلقي الدعم بإعلان العداء للإسلام، مما جلب عليها النقم بدءا بحرق مقرها وتدميره في نوفمبر 2011م.

في نهاية شهر سبتمبر من سنة 2005 قامت صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية بنشر صور وضيعة هدفها الإساءة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وبعدها وفي 10 يناير 2006 أعيد نشر هذا التطاول والتجاوز الخطير من قبل الصحيفة النرويجية Magazinet مڨازينات والصحيفة الألمانية دي فيلت والصحيفة الفرنسية فرنسا مساء، ثم أعادت بعض الصحف في أوروبا عرض تلك الصور المسيئة على أنها تمثل حرية التعبير، ولكنها في الحقيقة أبعد من ذلك لأنها عداء واضح للإسلام والمساس بمقدساته ولعلها الخشية منه، فالإسلام إذا ترك امتد وإذا حورب اشتد.

قصة “شارلي إبدو” الصحيفة الفاشلة

‏”شارلي إبدو” أو “أسبوعية شارلي” هي صحيفة فرنسية تنتهج أسلوب الهزل والسخرية وتعتمد في ذلك على الرسوم الكاريكاتورية، تم تأسيسها عام 1970 خلفا لأسبوعية “هارا كيري” التي تعرضت للحظر.
وقد أعادت شارلي إبدو نشر الرسوم المسيئة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم التي عرضت سابقا في صحيفة يولانس بوستن طلبا للشهرة ولفت الأنظار وتلقي الدعم بإعلان العداء للإسلام، مما جلب عليها النقم بدءا بحرق مقرها وتدميره في نوفمبر 2011م.

العالم الفيزيائي الفلكي مايكل هارت صاحب كتاب الخالدون المائة، حدد أن أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم قائلا:” إن محمداً أعظم الشخصيات أثراً في تاريخ الإنسانية كلها، وهو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستويين الديني والدنيوي معاً، فلقد نادى بالإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات، وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً، وبعد 14 قرناً من وفاته فإن أثر محمد عليه الصلاة والسلام لا يزال قويا متجددا في إرساء قواعد الأمن والسلام والسلوك الاجتماعي والأخلاقي الذي يحقق للإنسانية خيرها في حياتهم الدينية والدنيوية.”

وعاودت الأربعاء 02/09/2002 وعلى صفحتها الأولى نشر رسم كاريكاتوري للنبي محمد صلى الله عليه وسلم باليد الآثمة لرسام الكاريكاتير المقبور كابو، الذي قُتل في هجوم 7 يناير 2015 والذي نفذه الشقيقان سعيد وشريف كواشي وهما فرنسيان من أصول جزائرية حيث اقتحما مقر المجلة في باريس وقاما بإطلاق النار على المبنى من بنادق الآلية، ويتم حاليا محاكمة 14 شخصا يزعم أنهم متواطئون في عملية الهجوم قبل خمس سنوات.

وتتباكى فرنسا اليوم على حوالي 250 شخص تزعم أنهم ضحايا عنف المتشددين الإسلاميين في حين يقتل يوميا أضعاف هذا العدد من المسلمين تحت قصف غربي ولا أحد يهتم.
فالفارق أن القتل الأول من غير غطاء قانوني والثاني مشروع وبقرارات رسمية.

مواقف ومخاوف

مواقف دنيئة تبين الوجه الحقيقي للغرب الصليبي، فموقف إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي واضح باعتباره الإساءة لأكرم الخلق حامل رسالة الإسلام عليه الصلاة والسلام حرية للتعبير، ولكن هذا الرأي ليس غريبا لأنه يوافق معتقده وكما يقال: “لا ذنب بعد الكفر”.

ولأن من جهل الشيء عاداه فهذه طبيعة الجاهلين المسيئين لأعظم رجل في البشرية، فهم لم يستشعروا عظم الرسالة التي حملها، وثقل الأمانة التي أداها، فيكفي ما قاله العالم الفيزيائي الفلكي مايكل هارت صاحب كتاب الخالدون المائة، حيث حدد أن أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم قائلا:” إن محمداً أعظم الشخصيات أثراً في تاريخ الإنسانية كلها، وهو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستويين الديني والدنيوي معاً، فلقد نادى بالإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات، وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً، وبعد 14 قرناً من وفاته فإن أثر محمد عليه الصلاة والسلام لا يزال قويا متجددا في إرساء قواعد الأمن والسلام والسلوك الاجتماعي والأخلاقي الذي يحقق للإنسانية خيرها في حياتهم الدينية والدنيوية.”

هذا النبي العظيم عليه الصلاة والسلام الذي علمنا كل القواعد وأعطى دروسا من وحي رباني مقدس منزه عن الخطأ أبعد من أن تنال منه ألسن الحاقدين أو أياديهم، ومن واجب كل مسلم صادق أن يقتدي به ليكون مثالا للعالم كله.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.