لو كتبت الجرائد عن فساد الجنرالات وأمثالهم، وثرواتهم وعن أملاك أولادهم، عندما يكون هؤلاء الجنرالات لايزالون يلبسون بذلاتهم ورتبهم على أكتافهم، لو فعلت الجرائد ذلك لكانت جرائد الوطن الحريصة على المصداقية، والساعية لأن تمارس الرقابة كسلطة رابعة.
أما أن تكتب الجرائد عن فساد المسؤول وتخرج ملفاته وتقوم بجرد أملاك أبنائه بعد أن ينتهي المسؤول، فإنها تكون جرائد العصب وتفقد صفة المصداقية لتصير أدوات لتصفية حسابات العصب المتصارعة.
ولمزيد من مصداقية إعلامنا وجرائدنا ولتكريس الشفافية، حبّذا أن تقوم الجريدة في نهاية كل سنة بنشر تقرير عن الحجم المالي للإشهار العمومي التي تحصلت عليه، قبل أن يعلن عن ذلك من سيخلف العربي ونوغي في منصبه.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 7390
أصحاب هذه الجرائد ومن يدعمهم ، هم الحكام الفعليون للجزائر منذ 1962 م ، ولا استقلال للجزائر مادام هؤلاء يصولون ويجولون ويمرحون ، وينهبون ويختلسون . فواجب الوجوب كنس هؤلاء من دوالب الدولة ، ليتم الاستقلال التام للجزائر ولأرض الشهداء . فيكفيهم خيانة استعمال لغة الاستعمار نكاية في الشعب الجزائري الذي طرد سيدهم من أرضه الزكية الطاهرة . تحيا الجزائر ، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار .