زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جدلية التدريس يومي السبت والثلاثاء بين الوزارة والأساتذة

جدلية التدريس يومي السبت والثلاثاء بين الوزارة والأساتذة ح.م

نورية بن غبريط

بعد قرار وزارة التربية الوطنية القاضي بالتدريس أيام السبت وأمسيات الثلاثاء حسب ما جاء في التعليمة الوزارية رقم 002/247 الصادرة يوم 21 أكتوبر الجاري، رفضت نقابات التربية الالتزام مستنكرة سياسة الانفراد بالقرارات المصيرية دون استشارة الشركاء الاجتماعين.

لتستدرك الوزارة المعنية موضحة أن التعليمة ليست إجبارية وغايتها تحسين المستوى التعليمي والمعرفي للتلاميذ الذين يعانون من صعوبات في الاكتساب، من خلال إشراك أعضاء الجماعة التربوية “أساتذة ومستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي وممثلي الأولياء والتلاميذ” في إعداد خطة عمل مناسبة، باستغلال كل الوسائل المادية والبشرية التي تتوفر عليها المؤسسة.
فيما يرى بعض الأساتذة أن مشكل ضعف النتائج وكذا التحصيل العلمي الضئيل راجع إلى نوعية البرامج وكثافتها وليس إلى الحجم الساعي، كما أنه من حق الجميع الاستفادة من العطل الأسبوعية فالأساتذة بحاجة للراحة والبقاء مع عوائلهم وكذا لتصحيح الكراريس والواجبات والوظائف، كما يحتاج التلاميذ للعب وممارسة هواياتهم.
في حين أكد آخرون أن هذا القرار جاء لحبس الأساتذة ومنعهم من تقديم الدروس الخصوصية والتي صارت تشكل دعما كبيرا للتلاميذ، خصوصا أمام اكتظاظ الأقسام وكذا الصعوبات التي تحول دون استيعاب المعلومة حتى أن بعض الأساتذة علقوا أن هذه الدروس ولو حسنت ظروفهم المادية السيئة بسبب الرواتب المتدنية التي يتقاضونها مقارنة بما يواجهونه من مشاق، فإن الحقيقة التي يجب إدراكها أنه لولا هذا الدعم الخارجي لكانت النتائج كارثية أكثر مما هي عليه.

#فيديوجرافيك | التدريس نهاية الأسبوع.. التفاتة للتلاميذ في انتظار الأساتذة

#فيديوجرافيك | التدريس نهاية الأسبوع.. التفاتة للتلاميذ في انتظار الأساتذة

Publiée par Echorouk online sur Lundi 29 octobre 2018

هذا ما جعل الجزائر تحتل المرتبة 22 عربيا من حيث جودة التعليم الابتدائي، فيما احتلت المرتبة 189 عالميا، متخلفة عن أغلب دول إفريقيا مثل مالي التي جاءت في الرتبة 160 والنيجر في الرتبة 172 حسب المركز الدولي للتعليم «اليونيفيك»..

وقد كان الإجماع على أن المدرسة الجزائرية تعاني من عدة مشاكل أهمها الاكتظاظ، انعدام التدفئة وكذا قاعات غير مجهزة تعاني من تسرب المياه من الأسقف مع كل هطول للمطر، وغياب النقل في بعض المناطق النائية، زد على ذلك البرامج المكثفة وما ورد بها من أخطاء، أما وزن المحفظة المثقلة بالكتب والكراريس فيعجز البالغ عن تحمله والتنقل به فكيف إذن سيكون حال الطفل.
وهذا ما جعل الجزائر تحتل المرتبة 22 عربيا من حيث جودة التعليم الابتدائي، فيما احتلت المرتبة 189 عالميا، متخلفة عن أغلب دول إفريقيا مثل مالي التي جاءت في الرتبة 160 والنيجر في الرتبة 172 حسب المركز الدولي للتعليم «اليونيفيك»، في حين احتلت فنلندا المرتبة الأولى عالميا وهذا لأنها تركز اهتماماتها بشكل أساسي على تطوير نظامها التعليمي، والعناية بالمضمون المدروس عوض تكثيفه والتعامل معه بسطحية، والمعلمون يعملون في الفصول لمدة 4 ساعات يوميا، ونصف هذه الساعات يقوم فيها المدرس بإعداد المناهج الدراسية وتقييم الطلاب، ومع تقلص ساعات الدراسة تزداد فترات الراحة نسبيا لتصل 75 دقيقة موزعة على اليوم الدراسي.
فضلا عن الاهتمام بالأستاذ ومنحه امتيازات مادية ومعنوية تخوله لممارسة عمله بارتياح وفي ظروف حسنة، وعليه فإن أرادت المدرسة الجزائرية الالتحاق بالمدرسة الفنلندية ما عليها سوى خوض تجربتها فهل سيتحقق ذلك يوما؟..

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.