زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“جدار بشري ضد العهدة الخامسة”!؟

“جدار بشري ضد العهدة الخامسة”!؟ ح.م

استوقفني خبر قرأته في جريدة الخبر عن جدار بشري أقامه برلمانيون ومنتخبون محليون من ولاية بجاية لمنع أفراد الشرطة الذين جندهم محضر قضائي لتنفيذ حكم من المحكمة قضى بطرد 14 عائلة كانت تقيم في شاليهات.

ما شد انتباهي في هذه القضية الخطيرة هو تلاحم صفوف كل المنتخبين والمواطنين باختلاف توجهاتهم ومشاربهم وتآزرهم من أجل منع طرد هاته العائلات، وكان لهم ذلك، فقد اضطر وكيل الجمهورية إلى تأجيل التنفيذ لوقت لاحق حتى تهدأ الأمور.
لكن المشهد القوي الذي أضفى على هذه السابقة الفريدة من نوعها وأعطاه حسنا وجمالا هو شجاعة أحد البرلمانيين الذي انتبه بأن وقف التنفيذ لم يكن سوى ظرفيا، فلم يتمالك أعصابه وصرخ بأعلى صوته في وجه ممثل النيابة العامة قائلا له “ذهبتم ذهبنا، وإن عدتم عدنا!”

لن نرجع إلى بيوتنا حتى يأتينا بيانا من رئاسة الجمهورية يؤكد لنا بأن الرئيس لن يترشح مجددا، وإن نكثوا عهدهم وانقلبوا على أعقابهم، سنقول لهم مثلما قال ذلك البرلماني الفحل لوكيل الجمهورية “ذهبتم ذهبنا، وإن عدتم عدنا”!

عندما تمعنت جيدا في هذا الموقف البطولي، قلت في نفسي: ألا يمكننا أن نحذو حذو هؤلاء الرجال الأشاوس ونتحد جميعنا بغض النظر عن انتماءاتنا السياسية والدينية والثقافية ونبني جدارا ضد العهدة الخامسة؟
قد يقول قائل إن الدستور أعطى الحق للرئيس أن يترشح فكيف لكم أن تمنعوه؟
وهو طبعا، حق أريد به باطل، مثله مثل الحكم القضائي الذي أريد له أن ينفذ ضد 15 عائلة حتى تطرد من مساكنها ويرمى بها إلى الشارع من أجل عيون رجل نافذ منحه الوالي هذه القطعة الأرضية بدون وجه حق، مثلما منح الدستور الحق للرئيس في الترشح لعهدة خامسة رغم مرضه المزمن.
نعم، نقيم جدارا بشريا أمام قصر المرادية ولن نرجع إلى بيوتنا حتى يأتينا بيانا من رئاسة الجمهورية يؤكد لنا بأن الرئيس لن يترشح مجددا، وإن نكثوا عهدهم وانقلبوا على أعقابهم، سنقول لهم مثلما قال ذلك البرلماني الفحل لوكيل الجمهورية “ذهبتم ذهبنا، وإن عدتم عدنا”!… ما رأيكم؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.