زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تصعيد خطير.. ثلاثة شهداء فلسطينيين برصاص الاحتلال

تصعيد خطير.. ثلاثة شهداء فلسطينيين برصاص الاحتلال رويترز

موقع استشهاد السيدة الفلسطينية إسراء خزيمية بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن في القدس المحتلة يوم الخميس 30 سبتمبر 2021

استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم سيدة، وأُصيب آخرَين، الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي قطاع غزة المحاصر، استشهد فلسطيني، برصاص جيش الاحتلال شرقي مخيم البريج (وسط).

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء، عن مصدر طبي، قوله، إن الفلسطيني محمد محمد عبد الكريم عمار (41 عامًا)، استشهد جراء إصابته بطلق ناري في الرقبة، برصاص جيش الاحتلال، في منطقة قريبة من الجدار الفاصل بين القطاع وفلسطين المحتلة.

ولم يصدر جيش الاحتلال تعقيبًا فوريًا حول الحادث، كما لم تتضح تفاصيل إضافية.

شهيد شمالي الضفة

وفي بلدة برقين، قرب مدينة جنين، شمالي الضفة، استشهد شاب فلسطيني، برصاص قوة إسرائيلية.

وقال مصدر طبي في مستشفى “خليل سليمان” الحكومي بمدينة جنين، لوكالة الأناضول، إن “فلسطينيًا استشهد جراء إصابته بالرصاص الحي، في الرقبة والصدر”.

الأحد الماضي، قتل جيش الاحتلال، خمسة فلسطينيين في الضفة، بينهم اثنين من بلدة برقين.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الشهيد، فارق الحياة، قبل وصوله للمستشفى.

وأشار المصدر الطبي إلى أن مواطنَين اثنين أُصيبا برصاص جيش الاحتلال، ووصفت جراحهما بالمتوسطة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن الشهيد هو علاء زيود (22 عامًا)، وينحدر من بلدة سيلة الحارثية، غربي جنين.

وقال شهود عيان، إن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات من جيش الاحتلال وشبان، خلال اقتحام بلدة برقين، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأوضح الشهود، أن القوات حاصرت منزلًا في البلدة، واعتقلت مواطنَين اثنين قبل انسحابها.

والأحد الماضي، قتل جيش الاحتلال، خمسة فلسطينيين في الضفة، بينهم اثنين من بلدة برقين.

وعادة ما ينفذ جيش الاحتلال اقتحامات للبلدات الفلسطينية، بهدف اعتقال مطلوبين، وهو ما يتسبب في اندلاع مواجهات.

استشهاد سيدة بالقدس

وفي حادث آخر، قالت شرطة الاحتلال، إنها قتلت سيدة فلسطينية، قرب باب السلسلة في المدينة القديمة بالقدس الشرقية.

وزعمت في تصريح مكتوب، إن السيدة حاولت طعن شرطي بأداة حادة، دون وقوع إصابات في صفوف عناصرها.

شككت وزارة الخارجية الفلسطينية، في صحة الرواية الإسرائيلية الخاصة باستشهاد “إسراء خزيمية”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان وصل، إن هيئة الشؤون المدنية (جهة التنسيق مع الجانب الإسرائيلي)، أبلغتها بأن الشهيدة هي “إسراء خالد خزيمية” البالغة من العمر 30 عامًا، وهي من بلدة قباطية بمحافظة جنين (شمال).

وشككت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، في صحة الرواية الإسرائيلية الخاصة باستشهاد “خزيمية”.

وقالت إن “إسرائيل” تنفذ عمليات “إعدام ميدانية” بحق الفلسطينيين.

وأضافت “نحذر الأطراف كافة من مغبة التعامل مع حالات الإعدام الميدانية، كأرقام في إحصائيات تخفي حجم الكارثة الإنسانية والمعاناة التي يتكبدها الفلسطيني”.

وحمّلت حكومة الاحتلال “المسؤولية الكاملة والمباشرة”، عن جرائمها ونتائجها وتداعياتها.

 

@ المصدر: وكالة الأناضول + وكالات

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.