زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“توازن الرعب” مع الجزائر الذي يسعى له المغرب..!

الخبر القراءة من المصدر
“توازن الرعب” مع الجزائر الذي يسعى له المغرب..! ح.م

أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس، أنه أمر بإعداد وتنفيذ خطط تجهيز الجيش الملكي وتحديثه ”وفق ما تقضيه مواجهة التحديات الراهنة”.

قال العاهل المغربي في رسالة له، في الذكرى الـ62 لتأسيس جيش بلاده، إنه حرص على تسخير كل الإمكانات اللازمة والموارد المادية والبشرية الضرورية للرفع من مستوى تجهيز جيشه عسكريا، وتطوير كفاءته ”وفق رؤية مندمجة ومتكاملة.. تضمن تحديث بنياته التحتية وتجهيزها بالمعدات والخدمات التقنية المطلوبة”.

واستعمل العاهل المغربي، دائم الغياب عن بلاده، الذي تطرح شكوك حول قدرته الاستمرار في الحكم، تعابير منمقة لدغدغة مشاعر ”القوات المسلحة الملكية”، مذكرا بانجازاته ودوره في استقرار العرش، ووفائه للأسرة الحاكمة.

يشكل الجيش المغربي عماد الحكم، لكن التهديد الحقيقي على الملكية جاء من العسكر، حيث قاد ضباط في الجيش محاولات لاغتيال العاهل الحسن الثاني عبر استهداف طائرته والهجوم على قصر الصخيرات، ولهذا يحرص العرش ”الجديد” على إرضائه..

وتتضمن الرسالة إشارة طمأنة للداخل المغربي، أي أنه يعمل على توفير قدرات لحماية بلده في محيط ملئ بالتحديات ”الأعداء”، واستعدادا لصرف مزيد من الأموال على العسكر، رغم الوضع الاقتصادي الصعب، بهدف تحقيق توازن الرعب مع الجزائر.

وتشير تقارير إلى أن منطقة شمال إفريقيا تشهد من سنوات سباقا حثيثا من أجل التسلح، بطلاه الجزائر والمغرب على وجه الخصوص، وفق تقديرات لمعهد أبحاث السلام الدولي، تحتل الجزائر المرتبة الأولى على مستوى القارة الإفريقية في عام 2017، متقدمة على المغرب (3.46 مليار دولار) وتونس (835 مليون دولار) ومصر (2.77 مليار دولار) والسودان (4.38 مليار).

ويشكل الجيش المغربي عماد الحكم، لكن التهديد الحقيقي على الملكية جاء من العسكر، حيث قاد ضباط في الجيش محاولات لاغتيال العاهل الحسن الثاني عبر استهداف طائرته والهجوم على قصر الصخيرات، ولهذا يحرص العرش ”الجديد” على إرضائه.

وجاءت هذه الرسالة في ظرف إقليمي يتميز بالتوتر الشديد مع الجزائر، التي تقف على محاولات الصقور في المخزن بوشاية كاذبة وضعها في مواجهة قوي غربية، تتقدمها الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال الحديث عن نشاط مزعوم لحزب الله في مخيمات اللاجئين الصحراويين، ودعم قوات جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بالصواريخ.

وتجاوزت اللعبة المغربية قواعد الاشتباك المعمول بها والمتفق عليها بين نظامي الحكم في البلدين، أي تفجير توترات ثنائية من حين إلى آخر، لتوجيه الأنظار عن أزمات داخلية، ومن حسن الحظ أن الكذبة لم تنطل على الآخرين، في هذه المرحلة، فالمغرب يعرف أهداف الخطوة المغربية وحقيقة الوضع على الأرض وخريطة انتشار حزب الله في العالم ومستويات النفوذ الإيراني، وفهم إبعاد الخطوة المغربية التي سعت من خلالها المصالحة مع العربية السعودية، وتكتل دول الخليج المعادي لإيران.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6703

    أشر مصط

    عن أي توازن يتحدث عنه صاحب المقال .نحن نعلم و الجزائر تعلم و العالم يعلم بأن الجيش ااجزائري يتفوق من حيث الخردة التي اشتراها بأموال الشعب على حساب التنمية الإقتصادية من الإتحاد السوفياتي سابقا و مازال يشتريها من روسيا بأثمنة خيالية ليذهب الفارق إلى جيوب السراقين و الدليل سقوط الطائرات العسكرية المتتالي .ويتحدث كذلك عن العسكر المغربي وكأنه متخرج من إحدى أكاديميات ظانا نفسه أنه في الجزائر حيث الكل تحت إمرته .

    • -2

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.