زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تهميش العربية وتفضيل الفرنسية في الجزائر.. “ميركل” شاهدة!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
تهميش العربية وتفضيل الفرنسية في الجزائر.. “ميركل” شاهدة! ح.م

فضحونا مرة أخرى!

شهدت الندوة الصحفية للوزير الأول أحمد أويحي مع المستشارة الألمانية، الاثنين، حادثة غريبة بسبب عدم وجود مترجم من اللغة العربية إلى الألمانية.

ومع بداية الندوة الصحفية شرع الوزير الأول أحمد أويحي في قراءة بيان رسمي حول المباحثات باللغة العربية، لكن المستشارة الألمانية تفاجأت بعدم وجود مترجم لكلمته من العربية إلى الألمانية.
واضطرت ميركل إلى توقيف أويحي طالبة ترجمة كلامه إلى الألمانية لكن ظهر أن منظمي الندوة لم يبرمجوا الترجمة من العربية إلى الألمانية، واكتفوا بمترجمين من اللغة الفرنسية.
وطغت هذه الحادثة على المؤتمر الصحفي كما انتشرت بسرعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وسط استهجان من رواد الانترنيت من تصرف الجانب الجزائري بتهميش اللغة العربية.

وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة جدلا قديما حول سبب تهميش عدة مسؤولين جزائريين للغة الوطنية في لقاءاتهم الرسمية مع الأجانب وحتى في خطابات موجهة للمواطنين.
وقبل أشهر اضطر وزير الشباب والرياضة محمد حطاب إلى الرد على حملة لرواد شبكات التواصل الاجتماعي، بسبب مخاطبته أحد المسؤولين الصينيين بالإنجليزية في زيارة لورشة ملعب براقي، قبل أن يتفاجأ بأن من كان يخاطبه يتقن العربية بشكل جيد.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.