زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تقييم النتائج الدراسية للفصل الأول.. مُرضية أم كارثية؟!

تقييم النتائج الدراسية للفصل الأول.. مُرضية أم كارثية؟! ح.م

تائج الفصل الأول للسنة الدراسية الجارية بالنسبة للأطوار التعليمية الثلاثة على المستوى الوطني كانت "مرضية"، حسب تصريحات وزارة التربية، وقد أوضحت سامية ميزاب مديرة التقويم والاستشراف بالوزارة خلال ندوة صحفية بالجزائر العاصمة أن نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على المعدل في الفصل الأول بالنسبة للتعليم الابتدائي بلغت أكثر من 81 بالمائة، أي أكثر من ربع (3/4) التلاميذ و61 بالمائة بالنسبة لمرحلة التعليم المتوسط و61 بالمائة فيما يخص التعليم الثانوي أو أقل من ذلك في الأقسام النهائية.

وبالمقابل وصفت نقابات التربية النتائج بالكارثية، معترضة على الوضع الذي آلت إليه المدرسة الجزائرية.

أما في اللغة العربية فالمنهجية المفروضة في التدريس هي دراسة المقطع مدة شهر ثم ختمه بنشاط إدماج، وهو عبارة عن وضعية ادماجية يوظف فيها التلميذ كل مكتسباته وموارده التي أخذها، وما يعاب على هذه الطريقة أنها تقتل روح الإبداع لدى المتعلم وتحصره في ميدان رد البضاعة..

وبجولة في بعض المؤسسات التعليمية يوم تسليم كشوف النقاط وجدنا نسبة كبيرة من التلاميذ محبطين والأساتذة منهكين والأولياء يشعرون بالاستياء، فالتلاميذ لم يحققوا النتائج التي كانوا يطمحون إليها، والأولياء لم يجدوا ما كانوا ينتظرونه من أبنائهم رغم المجهودات التي يقومون بها، بل ومنهم من يؤكد أنه صار يدرس يوميا مع أولاده مما أثقل كاهله دون نتيجة معتبرة.

أما الأساتذة فقد أوضحوا أنهم لم يتوفقوا في اعتماد طريقة المقاربة بالكفاءات والتي تسعى لتطوير قدرات المتمدرس ومساعدته في بناء معارفه، في حين أن الأستاذ يكون مراقبا وموجها، ولكن ذلك لم يتحقق لعدة أسباب أهمها الاكتظاظ وكذا الفروقات في مستويات التلاميذ، عدم توفر الوسائل والتجهيزات التعليمية الحديثة دون إغفال كثافة البرامج المعتمدة سياسة حشو المعلومات والتي لا تتوافق مع القدرات العقلية للمتعلم.

مثل بعض الانشطة في الرياضيات ونظرا لطولها يضطر التلميذ لتكملتها في البيت وهذا لا يجوز في المقاربة بالكفاءات.

أما في اللغة العربية فالمنهجية المفروضة في التدريس هي دراسة المقطع مدة شهر ثم ختمه بنشاط إدماج، وهو عبارة عن وضعية ادماجية يوظف فيها التلميذ كل مكتسباته وموارده التي أخذها، وما يعاب على هذه الطريقة أنها تقتل روح الإبداع لدى المتعلم وتحصره في ميدان رد البضاعة.

والسؤال المطروح هو أنه إذا كان التلاميذ لا يستوعبون ما يقدم لهم ومستواهم دون المطلوب والأساتذة محاصرون بين كثافة البرنامج وإلزامية إنهائه في غياب أرضية مهيأة لذلك، والأولياء قلقون على مستقبل أبنائهم، أي أن أهم المعنيين في هذه العملية التعليمية يرون أنها تسير بالاتجاه المعاكس، وهم غير راضين عن هذه البرامج، فلماذا تصر الوزارة المعنية على فرضها بل وتؤكد أنها إصلاحات؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6826

    ويزة عطار

    ان هذه الاصلاحات فيها الجيد وفيها السيء.الجيد فيها هو ترك للمتعلم حرية الابداع والمشاركة والاسوا فيها انها غير صالحة في اقسام مكتظة .

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.