زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تفاصيل جديدة عن هروب الأسرى الفلسطينيين الستة

تفاصيل جديدة عن هروب الأسرى الفلسطينيين الستة رويترز

محمد العارضة يقف في المحكمة بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال في الناصرة يوم 11 سبتمبر 2021

تكشفت، الأربعاء، بعض تفاصيل عملية الهروب الجماعي لستة أسرى فلسطينيين من سجن للاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي، بعد تمكن المحامين من زيارة ثلاثة من الذين تمت إعادة اعتقالهم قبل أيام.

وشاركت قوات كبيرة من أمن وجيش الاحتلال في عمليات بحث ومطاردة واسعة استمرت خمسة أيام، تمكنت فيها في إعادة اعتقال أربعة من الستة الذي ينتمي خمسة منهم إلى حركة الجهاد الإسلامي والسادس لحركة فتح، والذين نجحوا في الهروب من سجن جلبوع شديد الحراسة.

وقال بيان لهيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تمكن محاميها رسلان محاجنة بعد منتصف ليل الثلاثاء، من لقاء محمود العارضة، أحد الستة المشاركين في عملية الهروب والذي يصفه البعض بمهندس النفق، إنه بدأ مع رفاقه في حفر النفق في شهر ديسمبر من العام الماضي.

زعمت حكومة الاحتلال، أن القبض على الهاربين جاء بعد إبلاغ مواطنين (من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948) عن أماكنهم.

ونقل محاجنة في البيان عن العارضة قوله: “لم يكن هناك مساعدة من أسرى آخرين داخل السجن، وأنا المسؤول الأول عن التخطيط والتنفيذ لهذه العملية”.

ويضيف العارضة (46 عامًا) المعتقل منذ عام 1996 والمحكوم عليه بالسجن المؤبد: “كان لدينا خلال عملية الهرب راديو صغير وكنا نتابع ما يحصل في الخارج”.

واستعرض العارضة، حسب البيان، مراحل عملية الهروب قائلًا: “حاولنا قدر الإمكان عدم الدخول للقرى الفلسطينية في مناطق 48 حتى لا نعرض أي شخص لمسائلة”.

وأضاف “كنا الأسرى الستة مع بعضنا حتى وصلنا قرية الناعورة (في فلسطين المحتلة) ودخلنا المسجد، ومن هناك تفرقنا كل اثنين.. حاولنا الدخول لمناطق الضفة ولكن كانت هناك تعزيزات وتشديدات أمنية كبيرة”.

وأضاف “تم اعتقالنا (مع زميله يعقوب قادري) صدفة ولم يبلغ عنا أي شخص من الناصرة، حيث مرت دورية شرطة وعندما رأتنا توقفت وتم الاعتقال”.

وقال “أطمئن والدتي عن صحتي، ومعنوياتي عالية، وأوجه التحية لأختي في غزة”، واصفًا ما حدث بأنه “إنجاز كبير” رغم القبض عليه وعلى ثلاثة من زملائه، بينما تواصل قوات الاحتلال البحث عن الاثنين المتبقين.

وزعمت حكومة الاحتلال، أن القبض على الهاربين جاء بعد إبلاغ مواطنين (من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948) عن أماكنهم.

تعذيب شديد

ونقل المحامي خالد محاجنة الذي زار أيضًا بعد منتصف ليل الثلاثاء، محمد العارضة الذي أعيد اعتقاله بعد نجاحه في الهروب مع زملائه من سجن جلبوع، عنه قوله، إنه “تعرض للضرب والتعذيب ولم يسمح له منذ الاعتقال بالنوم سوى 10 ساعات، كما أكد أنه حُرم من الطعام، وأن الاحتلال يحتجزه حاليًا داخل زنزانة صغيرة تخضع لمراقبة كبيرة”.

نقل محامي زار محمد العارضة الذي أعيد اعتقاله قوله، إنه “تعرض للضرب والتعذيب، وأن الاحتلال يحتجزه حاليًا داخل زنزانة صغيرة تخضع لمراقبة كبيرة”.

وأضاف محاجنة نقلًا عن العارضة (39 عامًا) المعتقل منذ 2002 والمحكوم عليه بالمؤبد، إن عملية اعتقاله مع زميله زكريا الزبيدي “تمت بالصدفة”.

وأضاف “عندما اقترب بحث قوات الاحتلال من الانتهاء في مكان احتماء محمد العارضة وزكريا الزبيدي، تم العثور عليهما بالصدفة عندما مد أحد عناصر الاحتلال يديه وأمسك بمحمد”.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن المحامي “أفيغدور فيلدمان تمكن ظهر اليوم (الأربعاء) من زيارة الأسير القائد زكريا الزبيدي بمعتقل الجلمة”.

وأضافت في بيان: “تبين أن الأسير الزبيدي تعرض للضرب والتنكيل خلال عملية اعتقاله مع الأسير محمد العارضة، ما أدى إلى إصابته بكسر في الفك وكسرين في الأضلاع”، و”تم نقله إلى أحد المشافي الإسرائيلية وأعطي المسكنات فقط بعد الاعتقال”.

ونقل فليدمان عن الزبيدي (45 عامًا) المعتقل منذ العام 2019 قوله: “أنهم وعلى مدار الأيام الأربعة التي تحرروا فيها لم يطلبوا المساعدة من أحد، حرصًا على أهلنا بالداخل المحتل من أي تبعات أو عقوبات إسرائيلية بحقهم”.

وتابع قائلًا: “لم يتناولوا الماء طوال فترة تحررهم، وكانوا يأكلون ما يجدون من ثمار في البساتين كالصبر والتين وغيره”.

وشهدت مدن الضفة الغربية المحتلة إضرابات ومسيرات تضامنًا مع المعتقلين كان أبرزها في مدينة جنين، الإثنين، بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي أخبارًا عن نقل الزبيدي إلى قسم العناية المكثفة جراء تعرضه للضرب.

ولقيت عملية الهروب الجريئة إشادة فلسطينية واسعة على المستويين الرسمي والشعبي.

 

@ المصدر: وكالة رويترز للأنباء + زاد دي زاد

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.