زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري والأمة الإسلامية بمناسبة السنة الهجرية الجديدة 1443 هـ.. كل عام وأنتم بألف خير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تطبيع المغرب مع “إسرائيل” فضح “نفاق” العثماني

تطبيع المغرب مع “إسرائيل” فضح “نفاق” العثماني ح.م

رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني (يمين) بعد التوقيع على اتفاق التطبيع مع الوفد الإسرائيلي في الرباط يوم 22 ديسمبر 2020

تطرق موقع "ميدل إيست آي" في مقال نشره، الثلاثاء، إلى مسألة تطبيع العلاقات بين النظام المغربي والكيان الصهيوني و"نفاق" حكومة سعد الدين العثماني بخصوص القضية الفلسطينية وممارسة السلطة والزيارة "التراجيدية الكوميدية" لمسؤول إسرائيلي إلى الرباط.

وفي مقاله المعنون “زيارة يائير لابيد، تراجيديا كوميدية”، تحدث الكاتب والصحفي المغربي المنفي علي لمرابط عن زيارة وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد يومي 11 و12 أوت إلى المغرب.

اعتبر الكاتب والصحفي المغربي المنفي علي لمرابط، أن زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى المغرب، “جاءت لترقية وتعزيز التعاون بين الطرفين في مختلف المجالات لا سيما الأمنية”.

واعتبر الكاتب، أن زيارة لابيد جاءت لترقية وتعزيز التعاون بين الطرفين في مختلف المجالات لا سيما الأمنية، وهو الجانب الذي كان على الدوام حتى قبل تطبيع العلاقات في شهر ديسمبر محورًا أساسيًا للعلاقات السرية المغربية الإسرائيلية.

وأكد لمرابط في مقاله على موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن الزيارة منذ بضعة أيام تكتسي طابع “تراجيديا كوميدية مغربية-مغربية” كون رئيس الحكومة العثماني أعلن رفضه لقاء المسؤول الإسرائيلي.

وذكر أن هذا المسؤول الذي لا يريد مصافحة يائير لابيد هو من أيد توقيع اتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني في 22 ديسمبر 2020، إذ أنه صرح قبل بضعة أشهر برفضه لأي تطبيع مع الكيان الصهيوني، ثم فسر “تنازله الغريب” بالتجند الدائم للحكومة وراء الملك محمد السادس في مختلف المبادرات التي أطلقها لصالح المصالح العليا للمملكة.

وتساءل الكاتب إذا ما كان رفض العثماني استقباله يعني أن هذا “التجند لم يعد واردًا”، معتبرًا أنه إذا كان “رئيس الحكومة المغربية يدعم كفاح الفلسطينيين وليس له القوة لإسكات الصوت الرسمي الإسرائيلي في المغرب المتمثل في القائم بأعمال السفير بممثلية الكيان الصهيوني في المغرب، ديفيد غوفرين، الذي لا يتوقف عن نفث سمومه حول الفلسطينيين”.

وأضاف لمرابط، أنه في الأرجح فإن يائير لابيد لن يستقبله العثماني، مضيفًا أن “لابيد يدرك أن السلطة الحقيقية ليست في الحكومة أو البرلمان بل بين يدي الملك الذي يتخذ أي قرار يعتبره مهمًا دون استشارة أحد”.

ووقع المغرب مع الكيان الصهيوني اتفاقًا لتطبيع العلاقات برعاية أمريكية في ديسمبر الماضي.

وكان العثماني برر هذا القرار بالزعم بأن موقف المغرب من القضية الفلسطينية لن يتغير.

 

@ المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.