زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تضامن شعبوي واسع مع السردوك (الديك)..!

تضامن شعبوي واسع مع السردوك (الديك)..! ح.م

من خلال كلام العامة من الناس، وعبر وسائط التواصل الإجتماعي، شريحة من الشعب متضامن مع السردوك (الديك)، بدواعي حقوق الحيوان وكذا حرية التعبير..

مع هذه الحالة الميؤوس منها يحضرني كلام معقول للناشط السياسي الطاهر ميسوم: “الشعب هذا اتونّس بيه، وما تتكلش عليه”..

مع هذه الحالة الميؤوس منها يحضرني كلام معقول للناشط السياسي الطاهر ميسوم: “الشعب هذا اتونّس بيه، وما تتكلش عليه”..

تعقيب: يعني كل فئات الوظيف العمومي لي خرجت من قبل ولا تزال تصعد بالخروج للمطالبة بحقوقها المشروعة، وكذا متقاعدي الجيش الوطني الشعبي من جرحى ومعطوبي العشرية السوداء، التي لاتزال أعراضها السلبية بادية على هاته الفئة من المجتمع.. في الأخير لا تجد من يتضامن معها، إحتكاما إلى أن الإنسان أولى من الحيوان، أكرمكم الله!

في ظل مثل هذا الوضع الذهني والفكري المزري للبعض من الشريحة المجتمعية، لا نجد لكل هاته الفئات العمالية ومن الوظيف العمومي، تضامنا شعبيا و سندا جماهيريا، لمؤازرتهم على حالهم المعيشي المزري.. (قطاع الوظيف العمومي، متقاعدو الجيش بكل فئاته وباقي الفئات المجتمعية)..

ولكن بالمقابل الشيخ “السرادكي” على وزن “الدرابكي” كان محظوظا، بهذه الهبة التضامنية الشعبية التي تحدثت عنها وسائل الإعلام المحلية والعربية ومعظم المنصات ومواقع التواصل الإجتماعي، والذي أصبح بطلها سردوك جزائري (ديك)، وفي الشارع والمقاهي يسلط الحديث والذي بحسب كلام الناس، على هذا المعتقل الجديد وهو سردوك، يقال أن “السردوك” ترك من بعده دجاجته “زوجته” أم عياله (أبنائه)..

وبعد كل ما قيل ويقال على شرح مفهوم التضامن ومعانيه، عبر المعاجم العربية والغير العربية.. الحمد لله ما يزال التضامن في بلادنا بخير!!!

لقد أصبحت أيها السردوك مشهورا بفضل السيدة الدبلوماسية الإيطالية، هنيئا..!!!

 

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.