زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تسريبات أسماء بن قادة عن “الشيخ المتصابي”

تسريبات أسماء بن قادة عن “الشيخ المتصابي” ح.م

هل كانت أسماء بن قادة مجرّد "مقلب" وقع فيه الشيخ القرضاوي؟

“السر في قلب المرأة كالسم إن لم يخرج منها قتلها ” – برنارد شو

على شاكلة وثائق ويكيلكس المسربة، وتسجيلات مكتب السيسي المهربة، ووثائق بنما الشهيرة.. وعلى طريقة رجال المخابرات المتمّرسين، أطلّت علينا المسماة أسماء بن قادة طليقة الشيخ القرضاوي، بتسريبات جديدة لا تقل خطورة، وأخرجت لنا ملفا من ملفاتها المركونة في الأرشيف لتستعملها في سياق الابتزاز والتّشهير، بأسلوب لا يقل وضاعة عن أسلوب المخبرين المحترفين..
مأساة حقيقية أن تكتشف في يوم من الأيام، أن من كانت شريكة حياتك، ونصف دينك، لم تكن سوى مخبرة، تمسك عليك ملفات، وتتصيد لك الهنّات، لتستخدمها يوم الزنقة وحين الوكسة…
والسؤال الذي يُطرح: لما أقدمت الدكتورة أسماء على مثل هذا الخطوة الرعناء..؟؟ وما الذي فعله لها الشيخ يوسف القرضاوي حتى تشهّر به، وتغري عليه الغوغاء والدهماء..؟؟
الأمر الذي فهمناه من خلال ردّها على صفحات جريدة الشروق هو رواية الشيخ عنها أنها قالت له: “لن أتزوج غيرك”.. هو الأمر الذي هيّجها وأشعلها، وجعلها تخبط خبط عشواء فأضرّت نفسها وسوّدت صورتها، فخاب مخططها.
عندما يصاب المرء بتضخم الأنا، يغرق في الأنانية والكبر وحبّ الذات، و يُمعن في التعالي على الآخرين واحتقارهم، وكل من يَحول دون تمدّد هذا الأنا ويوقف توسّعه يتعرض للسحق والتدمير، كل من يُنزل هذه الأنا المتضخمة من برجها العاجي ويضعها في حجمها الحقيقي كان مصيره التهشيم.. النفس المريضة بالأنا المتضخم تفتقد

لعل الدكتورة لم تكن لتدرك حجم خطورة ما صنعته إلا بعدما رأت حجم الاستنكار والرفض لما أقدمت عليه، فقد استهجنه حتى من لا يحمل يوسف القرضاوي في قلبه، واختلف معه وكان من المنصفين، لأن الجميع اتفق على أنها كشفت ما أمر الله أن يُستر، وخانت الأمانة والعشرة، ولم تصن ما استأمنت عليه، وقد سمعت من رواد الفايس بوك ما لم يخطر ببالها…

لأي إحساس بالمسؤولية أو تقدير للعواقب.. فيكون ردّة فعلها انفعالية، وانتقامها رهيبا، وأسلوبها وحشيا منفلتا غير موزون، فلا يهنئ لها بال ولا يغمض لها جفن حتى ترى من كسر غرورها محطما مهشما، فتبتهج وتسعد، وتسكن وترتاح، وتضحك الضحكة الهستيرية الصاخبة…
نقل القرضاوي عن أسماء قولها له: “لن أتزوج غيرك” أصاب كبرياء الدكتورة الموتورة في مقتل وفجّر “ماسورة” العقد لديها…
“الدكتورة المغرورة” من خلال كشفها للمستور أرادت أن تثبت لنا أن القرضاوي الذي صوّرها لنا على أنه كان “شيخ أحلامها” هو نفسه الذي كان متيماً بها، متمسحاً بأعتابها، متمنياً وصالها، هو من جثا على ركبتيه مستجدياً لها حتى تقبل به زوجاً.. أما الدكتورة فقد ظلّت متردّدة متمنّعة، تزن الأمور بميزان العقل على حد تعبيرها… يا سلام…
لعل الدكتورة لم تكن لتدرك حجم خطورة ما صنعته إلا بعدما رأت حجم الاستنكار والرفض لما أقدمت عليه، فقد استهجنه حتى من لا يحمل يوسف القرضاوي في قلبه، واختلف معه وكان من المنصفين، لأن الجميع اتفق على أنها كشفت ما أمر الله أن يُستر، وخانت الأمانة والعشرة، ولم تصن ما استأمنت عليه، وقد سمعت من رواد الفايس بوك ما لم يخطر ببالها، فقد نعتوها بأحط العبارات وأقذع الصفات…
كما تعاظمت جريرة أسماء بن قادة أكثر لما استباحت عرض الشيخ وجعلته عرضة لكل من هبّ ودبّ، ومنحت الفرصة لمناوئيه ليشمتوا فيه، ويذّعنوا في تقريعه والسخرية منه، والذي يقرأ عناوين الصحف والمواقع العربية بعد “قنبلة” أسماء بن قادة سيفزع من حجم السخرية التي طالت الشيخ… فقد كانت العناوين بهذا الشكل: “غراميات القرضاوي”، “طليقة القرضاوي تنشر رسائل غرام الشيخ المتصابي”، “فضائح القرضاوي: أسهو في صلاتي بسبب أسماء”..

الرسائل التي نشرتها أسماء بن قادة على صفحات جريدة الشروق لم تكن ملكا لها وحدها، بل هي ملك للشيخ القرضاوي أيضا، وكان ينبغي لجريدة الشروق أن تستأذنه أيضا قبل أن تقوم بالنشر…

في هذه المعركة الضائعة التي ابتليت بها الأمة لا نلقي باللائمة فقط على صاحبة التسريبات فقط، فالشيخ يوسف القرضاوي له نصيب من المسؤولية أيضا، وإني هنا لن اختلق له الأعذار ولن أتلمس له المخارج كما فعل البعض، فالحق لا يجامل أحدا.. علم وفضل الشيخ على العين و الرأس، وقد سبق لي أن دافعت عن الشيخ القرضاوي في أكثر من مقالة، لكن هذا لا يمنعنا من القول بأن زواجه من أسماء بن قادة و تطليقه لها وتعامله مع الأمرين لم يكن موفقا..
فالشيخ القرضاوى أخطا في فكرة الزواج من فتاة في سن ابنته، وحتى الإختيار لم يكن موفقا، ولا الطريقة ملائمة..
قد يقول البعض أن فارق السن ليس مانعاً شرعيا، فالرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة رضي الله عنها وكان فارق السن بينهما 45 سنة، والجواب: ليس القرضاوي كالنبي صلى الله عليه وسلم، ولا أسماء كعائشة رضي الله عنها، ولا البيئة ذاتها ولا نمط العيش نفسه..

طريقة ارتباط الشيخ يوسف القرضاوي بأسماء وما سبقها من تبادل لمشاعر الحب و قصائد العشق لم تكن لائقة على الإطلاق بعلاّمة في حجم القرضاوي، وهو الذي عهدناه صلبا في مواقفه، صلدا لا ينحني ولا يضعف حيال مشاعره، لم يزعزعه حاكم طاغية أو ملك جبار، فما باله يضعف أمام فتاة في سن ابنته…

القرضاوي أخطا الاختيار أيضا، و قد ثبت بالدليل أن أسماء لم تكن زوجة مناسبة، ولم تكن أهلا للثقة، فهي تفتقد لأبسط مقومات الزوجة الصالحة ألا وهي الأمانة والتواضع، وقد ثبت أن انجرار الشيخ يوسف وراء عواطفه جعلته يتورط في زيجة كانت مقلباً حقيقياً…
كما أن طريقة ارتباط الشيخ يوسف القرضاوي بأسماء وما سبقها من تبادل لمشاعر الحب و قصائد العشق لم تكن لائقة على الإطلاق بعلاّمة في حجم القرضاوي، وهو الذي عهدناه صلبا في مواقفه، صلدا لا ينحني ولا يضعف حيال مشاعره، لم يزعزعه حاكم طاغية أو ملك جبار، فما باله يضعف أمام فتاة في سن ابنته، وقد يقول قائل أن يوسف القرضاوي هو في نهاية الأمر إنسان له مشاعر وأحاسيس، ويعتريه ما يعتري البشر، والإنسان بطبعه ضعيف مهما بلغ من رسوخ في العلم وقوة في الشخصية، لكن هذا لا يحدث مع القرضاوي بالذات، القرضاوي ليس أي شخص يا سادة، إنه أبرز دعاة الأمة ومجدديها في العصر الحديث، فهو لم يكن شابا في العشرين، ولا خبا ولا مغفلا حتى يسلم عقله وقلبه لامرأة لا تستحق ثقته، بدليل أنها فضحته على رؤوس الأشهاد في أول فرصة طمعا في الشهرة وحبا في الظهور..
آخر أخطاء الشيخ يوسف القرضاوي في تسيير ملف طليقته، هي إصراره على الخوض في مسألة زواجه من أسماء وتطليقه إياها في مقابلة تلفزيونية، وإلحاحه على محاوره الصحفي عزام التميمي على الخوض في هذه القضية، مع سابق معرفته بحساسية طليقته إزاء هذه القضية، وإصابتها بالسعار عندما تطرح من زاوية لا تروق لها، حتى وإن كان الكلام في حقها جميلا وغير مسيء، لكن الشيخ القرضاوي لم يحسن تقدير الموقف ولم يقرأ حساب ردةّ فعل طليقته المتهورة..

الشريك الثالث في هذه “المأساة”، جريدة الشروق، فما كان لجريدة الشروق أن تشارك في هتك الأعراض وكشف الأستار، ما كان لها أن تقتحم بيوت الناس و تتبع عوراتهم، فقد وقعت في الفخ واستدرجتها النائبة البرلمانية واستعملتها واستخدمتها شر استخدام..
متى كانت أسرار البيوت وحرماتها مادة إعلامية..؟؟ فتنتهك بتلك الطريقة الفجّة والأسلوب الرقيع، الرسائل التي نشرتها أسماء بن قادة على صفحات جريدة الشروق لم تكن ملكا لها وحدها، بل هي ملك للشيخ القرضاوي أيضا، وكان ينبغي لجريدة الشروق أن تستأذنه أيضا قبل أن تقوم بالنشر… فأين شرف المهنة يا جريدة الشروق..؟؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

5 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 5779

    mohmad boukhazani

    ما أروع ما قلت.لا فض فوك.

    • 0
  • تعليق 5780

    صدام حسين المجيد زعيم العرب الوحيد .

    القرضاوي رجل دين منحرف عراب الخراب في الأوطان العربية وعبد من عبيد أل سلول ودويلة قطرائيل راس الحربة في تدمير البلدان العربية لذا لا نستغرب أن يقوم هذا المحتال الذي أحببناه ذات يوم وقدرنا به وأكرمناه يوم كان طريد لكنه تمرد تمرد الئيم الذي لآ أصل له وخدم المخططات الغربية التكفرية المدمرة وأنساق كليًا معهم وساهم بشكل كبير في تأجيج التناحر بين الأشقاء والتاريخ يشهد له بذالك .

    • -2
  • تعليق 5781

    مبارك بن دراح

    أشارك الكاتب معظم ما جاء في مقاله مع إضافة قصيرة وهي أن ما ألب رواد الفيسبوك على أسماء ليس خطأ مسلكها في حد ذاته ، فهي في النهاية امرأة و أخطاء الشيخ القرضاوي لا تقل عن أخطائها إن لم تكن أكثر . أسماء ترشحت باسم جبهة التحرير (حزب السلطة) وهو حزب منبوذ من طرف الشباب ، كما أن موقف القرضاوي من أحداث سوريا يتقاطع مع مواقف معظم الشباب ولذلك تعاطفوا معه ، رغم أنني لا أشاركهم هذا الرأي و أرى أن خطأ القرضاوي في موقفه من سوريا كارثة بكل المقاييس

    • -1
  • تعليق 5782

    قدور 24

    إجمالا لا أعارض ما جئت به، لكن لي تعليق بسيط على نص الرسالة:
    من يثبت لنا أنها من القرضاوي نفسه دون تعديل عليها؟
    هل أسماء أهل للثقة؟ هي في حزب اللصوص في برلمان اللصوص، فكيف نثق في رسالتها ؟
    فنص الرسالة هو الذي سير الامور وأكثر اللغط حول القضية، فإن أثبتنا نص الرسالة أنه للقرضاوي فعندها له باع كبير من المسؤولية، أما إن كان النص مزيفا فما قيل ويقال هنا وهناك لا يعدو أن يكون سحابة يركبها التيار المناهض للقرضاوي أو الاخون أو قطر ككل مرة.

    • 3
  • تعليق 5829

    ابوعمر الجزائري

    لقد إكتشفت حقيقة هذه المرأة التي تسوق لأسرارها الزوجية عندما قرات لكتابها “أفكار خارج المزاج” مع أن الكتاب كان كله مزاجيات في مزاجيات…مع أن الذي أعرفه أن القرضاوي لم يضحك عليها و لم يغتصبها طلبها وقبلت العرض…ربما فعلت ذلك نتيجة صغر سنها …لكن الطلاق يحصل كل يوم منه ألاف الحالات …خطأ مزاجي وقع …نتجاوزه دون ضغينة ولا ترويج إعلامي و الله المعوض مع الصبر و الإحتساب .لاأعتقد أن ما تفعله هذه المرأة يتفق و أخلاق الدين

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.