زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تساؤلات مشروعة حول “نظام القائمة المفتوحة”؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
تساؤلات مشروعة حول “نظام القائمة المفتوحة”؟! ح.م

يبدو أن نظام القائمة المفتوحة الذي تقرر العمل به في الانتخابات القادمة سينتج نمط تصويت أقرب إلى ذلك الذي يفرزه نظام الدوائر الفردية.

هل يروج المترشح لنفسه أم لقائمته؟ وكيف يمكنه إقناع ناخبيه المحتملين، المهووسين بفكرة “نطلعو وليدنا” و”لازم دوارنا يولي عندو نائب”، بأن يصوتوا أيضا لرفاقه في القائمة، والذين ينتمون “للدواوير” و”الأعراش” المنافسة؟

لن تكون المنافسة بين البرامج طبعا، لم نصل بعد إلى ذلك المستوى، كما لن يكون للتوجه الحزبي تأثير كبير على اتجاهات التصويت. العامل الأكثر حضورا سيكون شخص المترشح ودائرة تأييده المبنية على أساس الجهة أو العرش أو العائلة.

سيطرح هذا الأمر تحديا كبيرا أمام مبدأ التضامن السياسي داخل القوائم، هل يروج المترشح لنفسه أم لقائمته؟ وكيف يمكنه إقناع ناخبيه المحتملين، المهووسين بفكرة “نطلعو وليدنا” و”لازم دوارنا يولي عندو نائب”، بأن يصوتوا أيضا لرفاقه في القائمة، والذين ينتمون “للدواوير” و”الأعراش” المنافسة؟

وهناك مشكل آخر، كيف سيتصرف الناخبون إذا تقدم من جهتهم أو عرشهم عدد من المرشحين في قوائم مختلفة؟ هل سيكون للاتجاه السياسي تأثير في عملية الاختيار؟ أم للتوازنات الديمغرافية داخل العرش؟ أم سيحظى بالتأييد المنافس الذي يمكنه إقناع الجميع بأنه هو المرشح “المدعوم”؟؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.