عناوين فرعية
-
اقتباس: [يستطيع الكذب أن يدور حول الأرض في انتظار أن تلبس الحقيقة حذاءها] - مارك توين
في تصوري حراك الطلبة لم يعد حراكا بل أصبح في أسابيعه الأخيرة يشهد "تحراك" مفتعل من خلف الكواليس، لما وقع له من نزيف داخلي رهيب، بالتالي قام من تبقى من النواة الفاعلة فيه من تعبئة صفوفه بمختلف الفئات العمرية من الشارع..
الطلبة الأحرار وبعد اختراق الحراك الذي كان في بدايته عفويا، نقي السريرة، أصبحوا اليوم هم “المفعول بهم”، في الأخير أدرك “الطلبة الوطنيون” أنهم ليسوا إلا مطية لجهات وأيادي داخلية تشتغل لأجندات أجنبية!
الطلبة الواعون بذلك الكثير منهم تجنب وابتعد عن المشاركة فيه لسبب واحد، لأنهم أدركوا أن الفاعلين فيه هم ليسوا “فاعلا”، ولكن الطلبة الأحرار وبعد اختراق الحراك الذي كان في بدايته عفويا، نقي السريرة، أصبحوا اليوم هم “المفعول بهم”، في الأخير أدرك “الطلبة الوطنيون” أنهم ليسوا إلا مطية لجهات وأيادي داخلية تشتغل لأجندات أجنبية!
الحراك في بدايته كان يقبل بالرأي والرأي الآخر، أما “تحراك” اليوم “حسك عينك” تناقش جماعة “التحراك فيه”، أصبح لديهم شعار الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن، لما أراد شن حرب ضروس على الإرهاب في العالم وخاض حرب خليج ثانية في العراق، فكان شعار التحراك في أسابيعه الأخيرة يشبه ذلك الشعار لبوش الإبن: “إن لم تكن معي، فأنت ضدي”.
بالمناسبة شاركت في 24 جمعة، لما كان الحراك على عفويته، يبني البلاد ويحترم العباد، وحتى لا نكون جاحدين من كان منا يحلم أن يرى أسماء مسؤولين ورجال المال والأعمال تورطوا في الفساد ومن العيار الثقيل أن يجروا إلى أروقة المحاكم جرا ثم يدكون في السجون دكا، لو كنا زمن العصابات حرة طليقة لطالت عمر الأزمة (حالة الطوارئ، حضر التجوال وووو)..
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 7081
تشكر يا سيادة الكاتب القدير على قول الحقيقة بشجاعة و جرأة . فما يسمى حراكا أو تحراكا ، لم يكن بريئا من أول يومه(22/02/2019) . فمع انطلاقته سطا عليه قراصنة ، وتقدموا صفوفه بلافتات تشهد على أغر اضهم وأهدافه وغاياتهم الدنيئة . فالحراك من أول يومه استغل كوسيلة فعالة للابتزاز ، و لإبقاء التمييز العنصري قائما فعالا ، ولتحييد الشعب الجزائري عن ثروات بلاده ، وإبعاده عنها ، لتبقى حكرا وملكا عضودا للعنصريين ، الذين يرون في الشعب الجزائري عبيدا لهم . فهؤلاء العنصريون يمارسون الابتزاز جهارا نهارا حتى لا يفطموا ، ويبقى ضرع البقرة الحلوب من نصيبهم ، لايشاركهم فيه أي جزائري . إنهم تعودوا واعتادوا منذ فجر الاستقلال على الاستفراد بثروات الجزائر لأنفسهم ولسيدهم المستدمر ، وعلى التموقع في مفاصل الدولة الحساسة و غير الحساسة ، التي يرفضون كل الرفض تركها لباقي الجزائريين. إننا نعيش في الجزائر ، ومنذ الاستقلال،تمييز ا عنصريا رهيبا ، فاق أضعاف مضاعفة تمييز جنوب إفريقيا سابقا. لقد حان وقت المساواة بين أفراد الشعب الجزائري قاطبة ، في الحقوق والواجبات ، شاء من شاء ، وأبى من أبى . والسلام على كل جزائري وطني أصيل شريف كريم أبيّ.