زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تركيا تشدّد الرقابة على المسافرين الجزائريين وتهينهم!

تركيا تشدّد الرقابة على المسافرين الجزائريين وتهينهم! ح.م

نقلت جريدة الخبر معلومات تفيد بوجود تعليمات من جهات تركية بإخضاع المسافرين الجزائريين نحو تركيا إلى إجراءات تفتيش ومراقبة مشددة دون غيرهم من باقي الجنسيات.

وحسب تقرير لمراسل الجريدة من إسطنبول التركية، فإن مسافرين جزائريين تعرضوا مؤخرا إلى إجراءات تفتيش مهينة في مطار أتاتورك بمجرد وصولهم، وذلك دون غيرهم من بقية الموافدين من الجنسيات الأخرى.

والأخطر الموضوع أن أحد المسؤولين في المطار رد على احتجاجات بعض الجزائريين على الإهانة التي تعرضوا لها بأنهم “تلقوا تعليمات بتكثيف الرقابة على الجزائريين الوافدين إلى تركيا”.

وفي تفاصيل الموضوع جاء في تقرير الخبر: “كانت الساعة تشير إلى الثامنة مساء حينما حطت بنا طائرة الخطوط الجوية التركية القادمة من الجزائر العاصمة، و التي كان على متنها مسافرون من مختلف الجنسيات، أتراك وصينيين، إلى .جانب أغلببة من الجزائريين من بينهم عائلات وطلبة وموظفون متوجهون لتركيا في مهمة عمل، إلى جانب عدد من أصحاب الأعمال الحرة وصحفيون في مهمة عمل.
فبعد رحلة دامت قرابة الأربع ساعات و بلوغ قاعات الخروج من مطار أتاتورك ، تفاجأ الجزائريون دون غيرهم من بقية الجنسيات الذين وصلوا مطار أتاتورك في نفس الوقت ، وبعد أن اجتازوا طابورا طويلا لإتمام إجراءات السفر ، تفاجأوا بتحويلهم إلى مكتب في ردهة المطار التف حوله الجزائريون، الذين كانوا مطالبين بإتمام مراقبة أولية هناك ثم العودة ثانية للطابور الطويل والخضوع من ثم لمراقبة ثانية، وهو ما أقار حفيظة المسافرين الجزائريين خاصة وأنهم وجهوا بمعاملة خشنة لمكتب المراقبة الأولية دون أن تعطى لهم أية تفسيرات”.

القائم على مكتب الاستعلامات بالمطار قال بأنهم تلقوا تعليمات صارمة بإخضاع الجزائريين لمراقبة مشددة!؟

وقد “تقدم الوفد الصحفي للمسئول عن مكتب المراقبة الأولية الذي لم يكن يفهم سوى لغته، في حين تدخل جزائري يجيد تكلم اللغة التركية وأفهمه بأنه أمام مجموعة من الصحفيين الجزائريين، ليتولى كتابة رمز على التأشيرة التي كانت بحوزتنا و يوجهنا ثانية للطابور لنخضع لمراقبة ثانية، حينها توجهنا لمكتب الاستعلامات لتلقي شروحات عن هذه المعاملة في حق الجزائريين دون غيرهم، ليشير لنا القائم على مكتب الاستعلامات بأنهم تلقوا تعليمات صارمة بإخضاع الجزائريين لمراقبة مشددة، ليبقى السؤال مطروحا حول السبب من وراء ذلك”.

وأشارت الخبر أن “الحادثة أثارت استياء عشرات الجزائريين الذين كانوا على نفس الرحلة والذين حملونا مهمة نقل استيائهم من التعامل بهذه الطريقة المهينة مع المسافر الجزائري دون غيره من المسافرين”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.