زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بين ديلام وجربوعة.. هل يكون الفنان عنصريا؟

فيسبوك القراءة من المصدر
بين ديلام وجربوعة.. هل يكون الفنان عنصريا؟ ح.م

أعتقد جازما أن ديلام وجربوعة وجهان لعملة واحدة، هي العنصرية القبيحة، أي التعصب للعرق واللغة والنسب.

محمد جربوعة


إذا كان الشاعر جربوعة يمثل أقلية غير انفصالية، فإن ديلام هو المعبر عن طروحات الانفصاليين بشكل سافر.

zoom

علي ديلام

وإذا كان الشاعر جربوعة يمثل أقلية غير انفصالية، فإن ديلام هو المعبر عن طروحات الانفصاليين بشكل سافر.

وكلاهما مع عصابات الاستقلال الذاتي، خطر على التفكير السليم والوحدة الوطنية والتعايش بين المختلفين في إطار الوطن الواحد.

والمطلوب من الأمازيغ الأحرار أن يحاربوا بمقالاتهم تطرف الانفصاليين وينددوا به، لأن كلمتهم أقوى أثرا من كلمة غيرهم.

ما هي العنصرية؟

العنصرية هي الأفكار والمُعتقدات والقناعات والتَّصرفات التي ترفع من قيمة مجموعة معينة أو فئة معينة على حساب الفئات الأخرى، بناءً على أمور مورّثة مرتبطة بقدرات الناس أو طباعهم أو عاداتهم، وتعتمد في بعض الأحيان على لون البشرة، أو الثقافة، أو مكان السّكن، أو العادات، أو اللغة، أو المعتقدات.[١] كما أنّها يُمكن أن تعطي الحق للفئة التي تم رفع شأنها في التحكّم بالفئات الأخرى في مصائرهم وكينونتهم وسلب حقوقهم وازدرائهم بدون حق أو سبب واضحٍ.[٢]

الخلاصة: أن العرب ليسوا عرقا مقدسا… ولا عرقا مدنسا… وهم ككل الآعراق لهم ما لهم وعليهم ما عليهم؛ فيهم الصالح وفيهم الطالح… والأمر نفسه يقال عن العرق البربري.

يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: يا أيها الناسُ ! إنَّ ربَّكم واحدٌ، وإنَّ أباكم واحدٌ، ألا لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ، ولا لأحمرَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أحمرَ إلا بالتقوى إنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكُم، ألا هل بلَّغتُ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: فيُبَلِّغُ الشاهدُ الغائبَ.( حديث صحيح بطرق عدة).

على هامش ترسيم الأمازيغية.. يجري دائما حوار متطرف عن العرب… ودورهم في التاريخ وفي حمل الرسالة الخاتمة… طرف يرى في العرب عرقا مقدسا… لم يكن يصلح لحمل الإسلام سواه.. لجمعه خصائص فريدة ليست لعرق آخر غيره… طرح ينطلق أصحابه من تفسير خاص لقوله تعالى”الله أعلم حيث يجعل رسالته”.. وطرف يرى في العرب أدنس الأعراق من حيث الصفات والخصائص والممارسات.. ويستدلون على ذلك بوقائع تاريخية منتقاة… وأسماء كبار العلماء المسلمين من غير العرب على طول التاريخ.

كلا الطرفين مخطئ في نظري… ويعتمد رؤية عنصرية عرقية… لا تستقيم بأي حال من الأحوال.

والخلاصة: أن العرب ليسوا عرقا مقدسا… ولا عرقا مدنسا… وهم ككل الآعراق لهم ما لهم وعليهم ما عليهم؛ فيهم الصالح وفيهم الطالح… والأمر نفسه يقال عن العرق البربري.

وتلك الرؤى العنصرية لا تختلف عن غيرها من الرؤى الطائفية أو الدينية أو المذهبية أو السياسية التي تسعى إلى حصر الشر كله في طائفة بعينها أو مذهب بذاته وقصر الخير على انتماء واحد لا يتعداه إلى غيره.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.