زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بونجاح.. السفاح البريء

فيسبوك القراءة من المصدر
بونجاح.. السفاح البريء ح.م

بغداد بونجاح

نلتقي عند اللون الأبيض ونفترق عنده كذلك.. لا أكتب مدافعا عنه بل أحاول أن أرسم صورة برؤية خاصة ومن زاوية ربما قد تكون مستعصية على من يحمل في قلبه بذور السخرية من كل شيء ليس حقدا وإنما كاسلوب حياة.

نقاط القوة هي نفسها نقاط الضعف.. العشق القاتل طريقه إلى التألق ودربه نحو الفشل.. يجيد التموقع.. يختفي حتى لا تراه العيون رغم أن جسمه لا يساعده على ذلك..

يرى بأكثر من عين عندما يتعلق الأمر بالشباك وفي بعض الأحيان تشعر أنه فقد الرؤية وفقد بوصلة الاتجاهات.. الحالة المتناقضة مصدرها عاطفي.. نفسي لأن الرغبة في التميز عندما تفوق حدود المعقول تصبح قاتلة.

يمارس القتل ويتعرض له.. ضحاياه كثيرة العدد حتى أن الجريمة لم تعد قتلا بل صارت ترتبط بسفاح يتلذذ بممارسة هواية القتل مع سبق الإصرار.. تتعدد أسلحته..

رجله اليمنى أقوى من اليسرى لكن هذه الأخيرة لها دور بارز كذلك.. رأسياته قوية ومركزة وأحيانا دقيقة.. اليد الممنوعة في لوائح اللعبة لها دور كذلك أما هواية السقوط فلها أسبابها وفي أحيان كثيرة دون سبب لكنها في شكلها تتفق على الجودة المتناهية معلنة أن التمييز في الخروج عن القانون ليس متاحا للجميع.

ينسى نفسه ويلغيها إذا حدثته عن بلايلي وإذا تحدث هو عنه تشعر أنه عاشق مناصر وليس لاعبا زميلا يتحدث عن زميل له.

ح.مzoom

بلايلي وبونجاح

في الملعب كثير الشكوى وخارجه ليس كذلك.. في الملعب يناقش الحكام وخارجه يطرح آراءه على طاولة الهدوء وفق منطق الإقناع والاستماع..

يتعصب لأرقام رونالدو لكنه ينهار أمام مهارة ميسي.. يعشق الريال ويعترف بقوة برشلونة..

ينسى نفسه ويلغيها إذا حدثته عن بلايلي وإذا تحدث هو عنه تشعر أنه عاشق مناصر وليس لاعبا زميلا يتحدث عن زميل له.

الوفاء لديه ليس صفة عابرة بل نمط حياة.. الكرم في قاموسه يفوق كل المرادفات والتعريفات الموجودة في كل اللغات ويغلف كل ذلك في ثوب البساطة.

بين اللاعب والإنسان مسافة تبدو بعيدة لكنها في الأصل قريبة.. بين الصورة والأصل المحرك واحد.. مجموعة من الصفات المتناقضة التي تقود إلى تحطيم الأرقام وركوب الامواج العاتية بحثا عن شواطئ الهدوء..

لم تكن مسيرته سهلة والقصة لم تصل الى نهايتها

بونجاح.. عندما تقترب منه تُدرك مدى خطئك في وصفه فمثلما يبدو متعجرفا طائشا، عندما تشاهده عن بعد فإن الزاوية المقربة تجعل الصورة معاكسة تماما، فحتى وان كان سفاحا فإنك ستصر حتى وإن كنت نائبا عاما في محكمة جنايات على المطالبة ببراءته من كل التهم الموجهة إليه.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.