زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بوحجة يقف في المنتصف بين السلطة والجماهير!

كل شيئ عن الجزائر القراءة من المصدر
بوحجة يقف في المنتصف بين السلطة والجماهير! ح.م

السعيد بوحجة.. مع من؟!

حمّل رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق السعيد بوحجة، السلطة مسؤولية غليان الشارع منذ يوم 22 فيفري الماضي، منتقدا تقصيرها في انتهاج سياسة مرنة اتجاه الشعب وطموحاته”.

قال بوحجة في تصريح لـTSAعربي، “شعارات الجماهير المطالبة بعدم ترشح بوتفليقة تحمل الصواب كما تحتمل الخطأ، والكلمة الأخيرة للشعب”.

وقال بوحجة في تصريح لـTSAعربي، “شعارات الجماهير المطالبة بعدم ترشح بوتفليقة تحمل الصواب كما تحتمل الخطأ، والكلمة الأخيرة للشعب”.

وأكد بوحجة في ذات التصريح، على ضرورة الاستجابة لمطالب الجماهير التي خرجت بقوة الى الشارع، داعيا الى العمل على التهدئة وسماع كل الأطراف المعنية بهذا الحراك، مشددا على أن الاحتجاجات نتيجة حتمية لـ “عدم اعتماد سياسة حكيمة مرنة اتجاه الشعب، وتجاهل طموحاته، وعدم تهيئة المناخ الملائم لمرحلة الاستحقاقات الرئاسية”، مضيفا “التقصير كان كبيرا في اعتماد سياسة حكيمة تتماشى مع مطالب الشعب وإعداد الأدوات الكفيلة بإنجاح الانتخابات”.

وفي رده على شعارات الجماهير المطالبة برحيل حزب جبهة التحرير الوطني، قال بوحجة ”شعارات الحراك كانت صائبة، ماعدا ما تعلق بمطلب رحيل الافلان الذي غُيّب”، موضحا ”لاوجود لجبهة التحرير ولا للقيادة ولا لمكتبها السياسي ولا لشرعية الأفلان“، مؤكدا بأن الهياكل الحالية للحزب الأول للبلاد لا تتماشى مع القوانين التي وضعها المؤتمر العاشر لحزب جبهة التحرير الوطني.

وفي السياق شدّد بوحجة على أن الضربة الكبيرة لشرعية المجلس الشعبي الوطني (في إشارة إلى أحداث الإطاحة به من رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان)، وتغييب حزب جبهة التحرير الوطني وحل قيادة الحزب، الذي كان دائما هو الضمان لاستقرار البلاد كقوة جمع وحوار، وأداة للتعبئة الشاملة للجماهير، أدى اليوم إلى ظهور هذه المسيرات بسبب تقصير القيادة الحالية المنظمة للانتخابات في توجيه العمل نحو التهدئة وسماع صوت الموطنين.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.