زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“بلقاسم عجاج”: الصحفي أدرى بهموم المواطن ودواليب السلطة

“بلقاسم عجاج”: الصحفي أدرى بهموم المواطن ودواليب السلطة ح.م

الإعلامي بلقاسم عجاج (مترشح حر بولاية تيبازة)

الإعلامي بلقاسم عجاج سبق له خوض سباق التشريعيات عام 2021، وبعد تسع سنوات ها هو يقرر خوض التجربة من جديد ضمن قائمة حرة بولاية تيبازة..

الصحفي بلقاسم عجاج ضيف جديد لركن مواجهات إعلامية ليكشف لنا تجربته في العمل السياسي وعلاقة ذلك بخلفيته الصحافية.. تابعوا:

الصحفي  أكثر دراية بهموم المواطن ويعرف دواليب السلطة والمرحلة تقتضي هؤلاء لاسترجاع الثقة بين المواطن والسلطة حماية لأركان الدولة.

1 – هذه المرة الثانية التي تخوض فيها سباق الانتخابات البرلمانية بعد أول تجربة عام 2012.. كيف راودتك الفكرة من جديد؟

بسم الله الرحمن الرحيم.. فعلا هذه تجربتي الثانية لكنها في ظروف ومعطيات تختلف تماما عن سابقتها.

حيث أن التوجه العام بعد الحراك فتح المجال السياسي للأحرار بشكل يسمح لهم بالمنافسة التي كانت شبه مستحيلة دون التواجد مع أحزاب قوية.. وحتى الأحزاب التي كانت لها أوزان لم تستطع الحصول على مقاعد برلمانية في ظل منطق الكوطة.

كما أن ترشحي تعود دوافعه لإحساس خاص بي وهو أن الوطن في خطر وهو بحاجة لإقدام رجاله وأبنائه لمنع كل محاولات الصيد في المياه العكرة، بالنسبة للأطراف التي أرادت تشويه مكانة اابرلمان كهيئة تشريعية تحمي القوانين التي تدير شؤون المجتمع.

2 – في المرة الماضية ترشحت ضمن قائمة حزبية، والآن ضمن قائمة مستقلة، ما هي دوافع هذا التغيير؟

بالنسبة لخيار الترشح الحر، ضمن قائمة تسمى الكفاءات الجزائرية، فهو مسار متواصل قبل التخندق في إطار حزبي، لأن التجربة الأولى كانت كشخصية وطنية ضمن قائمة حزب وطني كنت أتراسها بولاية تيبازة.

وحافظت على الترشح الحر لأن الظرف وحتى تبعات الأزمات التي توالت في الفترة الأخيرة جعلت المواطن “يكفر” بكل ما هو حزبي خاصة من سبق له المشاركة في الحكم أو بقي “حزب محفظة” ينشط في المواعيد الانتخابية وفقط. باستثناء من يحتفظ على قواعده النضالية.

في الفترة الأخيرة أصبح المواطن “يكفر” بكل ما هو حزبي خاصة من سبق له المشاركة في الحكم أو بقي “حزب محفظة” ينشط في المواعيد الانتخابية وفقط.

zoom

3 – ما هي الاستراتجية الاتصالية التي اعتمدتم عليها لإدارة حملتكم الانتخابية؟

إدارة الحملة ارتكزت على العمل الجواري وألغينا التجمعات والمهرجانات لأن المواذطن منهك اجتماعيا أولا.. ومستقيل سياسيا ثانيا.. وعليه بقي العمل الفردي مع أشخاص بعينهم بحكم الثقة والمعرفة المسبقة.

4 – ما هي أهم النقاط في مشروعكم السياسي في حال نجاحكم في هذه الانتخابات؟

البرنامج الانتخابي لقائمة الكفاءات الجزائرية ركز على القطاع الفلاحي لخصوصية الولاية وحتى في المنظور الوطني.. وكذا الجانب السياحي الذي هو يهم البلاد عامة وولاية تيبازة خاصة باعتبارها ولاية سياحية وأثرية..

كما أن الاهتمام بفئة الشباب.. وتطوير المناطق الداخلية لاستقطاب سكان الشمال والمناطق الجنوبية لتكون وحهة للتصدير نحو القارة الإفريقية، دون نسيان الطبقات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة.

5 – كيف ترد على زملائك في المهنة الذين انتقدوا ترشح الإعلاميين واعتبروه منافيا لأخلاقيات المهنة؟

لا يمكن انتقاد ترشح أي شخص أراد خدمة وطنه من المنظور الذي يراه مناسبا، وفي نظري الصحفي  أكثر دراية بهموم المواطن ويعرف دواليب السلطة والمرحلة تقتضي هؤلاء لاسترجاع الثقة بين المواطن والسلطة حماية لأركان الدولة.

6 – أليس من حق الصحفي باعتباره مواطنا بالدرجة الأولى التفكير في تحسين وضعه الاجتماعي، مادامت نيته في العمل وتقديم الإضافة في البرلمان حاضرة أيضا؟

لا دخل لتحسين الوضع الاجتماعي في الترشح للبرلمان، لأن العهدة النيابية مسؤولية ثقيلة وليست مسابقة توظيف!

الأداء الصحفي تطبعه عدة عراقيل وظروف لا تسمح بالاستقرار الفكري أولا.. ويأتي بعده الاستقرار المهني والاجتماعي، ومن هنا أعد زملاد المهنة بالدفاع عنهم، بمجرد الفوز بمقعد برلماني بإذن الله.

7 – أزمة غير مسبوقة تشهدها الصحافة في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، جعلتها مهنة لا تحقق الاستقرار المهني والاجتماعي، ودفعت بالكثير من أبنائها إلى مستنقع البطالة، ماذا يوجد في أجندتكم البرلمانية لمواجهة هذا الواقع؟

حقيقة الأداء الصحفي تطبعه عدة عراقيل وظروف لا تسمح بالاستقرار الفكري أولا.. ويأتي بعده الاستقرار المهني والاجتماعي، ومن هنا أعد زملاد المهنة بالدفاع عنهم، بمجرد الفوز بمقعد برلماني بإذن الله.

8 – هل من إضافة نختم بها هذا الحوار؟

صراحة، تجربة التشريعيات كانت ثرية وتعلمت منها الكثير هذه المرة، وأجد أن كفاءات واعدة أقدمت على الترشح هذه المرة.

وأدعو المواطنين لاختيار الأفضل وسكان تيبازة خاصة للتصويت لصالح رقم 43 “الكفاءات الجزائرية”..

امنحونا صوتكم يوم 12 جوان 2021، وبإذن الله سنكون صوتكم للخمس سنوات المقبلة.

zoom

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.