زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بعيون أمنية.. هكذا تنظر واشنطن للجزائر!

وكالة الأنباء الجزائرية القراءة من المصدر
بعيون أمنية.. هكذا تنظر واشنطن للجزائر! ح.م

واشنطن- تشن الجزائر "حملة شرسة" ضد النشاطات الإرهابية كما أنها تمكنت من التصدي للتهديدات الإرهابية على حدودها حسب ما أفادت به كتابة الدولة الأمريكية التي أشادت ب " الالتزام الديبلوماسي" للجزائر من أجل ترقية السلم و الأمن الإقليميين.

وفي تقريرها لسنة 2016 حول الارهاب عبر العالم صدر الأربعاء بواشنطن أوضحت كتابة الدولة الأمريكية أن “الجزائر انتهجت حملة هجومية من أجل القضاء على كل نشاط ارهابي على مستوى حدودها كما دعمت جهود الشرطة من أجل افشال النشاط الارهابي بالمراكز الحضرية”.

وكشف التقرير الذي عرضه المنسق المكلف بمكافحة الارهاب بكتابة الدولة جوستان سيبيرال أن الحكومة استمرت في التضييق الحصار على الجماعات الارهابية الناشطة قرب الحدود من خلال منعها من التحرك على غرار جند الخلافة الذي أعلن ولائه لتنظيم داعش.

ولدى تأكيدها على دور القوات العسكرية ومصالح الأمن والمكلفين بتطبيق القانون في مجال مكافحة الارهاب أوضحت كتابة الدولة أن الجزائر شكلت حصنا حقيقيا لمواجهة الارهاب بالمنطقة.

وفي هذا الصدد ذكرت كتابة ريكس تيلرسون بأن التعاون الأمني بين الجزائر وتونس على مستوى الحدود سمح بإفشال العديد من الاعتداءات الارهابية.

وعلى الصعيد الدولي أشارت كتابة الدولة الى أن الجزائر ” واصلت في سنة 2016 التزامها الديبلوماسي من أجل ترقية السلم و الأمن الاقليميين”.

و أشارت الوثيقة إلى أن الجزائر ترأس اللجنة الدولية لمتابعة تطبيق السلم في مالي وتدعم المسار السياسي الأممي في ليبيا كما أنها تشارك في مختلف منتديات الساحل الصحراوي من أجل دراسة السياسات التنموية والأمن بالمنطقة وتنسيق عمل المانحين.

الجزائر منبر وقوة اقتراحات بالنسبة لمنطقة الساحل

ولدى تذكيره بدورها في منظمة أفريبول و المبادرات الاقليمية و الدولية الاخرى على غرار 5+5 دفاع أكد التقرير أن الجزائر العضو المؤسس في المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب عملت على ترقية التعاون الاقليمي والدولي و”منحت منبرا للخبراء” من أجل مناقشة تدعيم القدرات (الأمنية) في منطقة الساحل.

غير أن كتابة الدولة اعتبرت أن “انعدام الاستقرار السياسي والأمني بالمنطقة” يمثل تهديدا لأمن الحدود.

وحسب الوثيقة فان “عدم استقرار الوضع في ليبيا والجماعات الارهابية الناشطة في تونس والتنفيذ الهش لاتفاق السلم في مالي اضافة الى تهريب الأشخاص و المخدرات تشكل كلها تهديدات خارجية كبيرة” بالنسبة للجزائر.

ويبقى تأمين الحدود بالنسبة للجزائر “أولوية مطلقة للاحتماء من تسلل الارهابيين القادمين من البلدان المجاورة” حسب التقرير الذي أبرز الاجراءات و تدابير المراقبة التي وضعت من أجل تدعيم الرقابة والأمن على

مستوى المناطق الحدودية.

وفي هذا الصدد وضعت الحكومة أيضا قاعدة معطيات حول الارهابيين الأجانب يتم تحيينها بانتظام وتقاسمها مع مجموع المراكز الحدودية والممثليات الديبلوماسية للجزائر في الخارج.

وأوضحت الوثيقة ذاتها انه بالرغم من أنها ليست عضوا في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش دعمت الجزائر بفعالية الجهود الرامية إلى القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية لاسيما في مجال مكافحة الدعاية الارهابية و برامج دعم قدرات البلدان المجاورة.

لا تنازلات للجماعات الارهابية

ومن جهة أخرى أشار التقرير إلى أنه لم يتم تسجيل أية حالة اختطاف للمطالبة بفدية في الجزائر سنة 2016 حيث أن ” الحكومة الجزائرية اعتمدت سياسة صارمة ترفض تقديم كل تنازل” للجماعات التي تحتجز رهائن.

وفيما يتعلق بتطبيق القوانين الخاص بتأمين الحدود أوضحت كتابة ريكس تيلرسون أن القانون المتمم لقانون العقوبات لسنة 1966 الذي أصدره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سنة 2016 يهدف الى تشديد العقوبات ضد ظاهرة الارهابيين الأجانب واستعمال تكنولوجيات الاعلام و الاتصال من أجل تجنيد ارهابيين.

وسجلت الوثيقة انه بالموازاة مع ذك ساهم القانون الجديد في تخفيف اللجوء الى الحبس الاحتياطي.

وعلى الصعيد المالي أشاد التقرير بالجهود التي تبذلها الجزائر في مجال مكافحة تمويل الارهاب وتبييض رؤوس الأموال مستدلا في ذلك بتقرير مجمع العمل المالي الذي قرر في سنة 2016 عدم اخضاع الجزائر لمسار متابعة المطابقة في هذا المجال.

كما أن الهيئات المالية مدعوة لاطلاع خلية معالجة المعلومة المالية بالصفقات المالية المشبوهة والتي يشتبه في توجيه أموالها لتمويل الارهاب.

وإضافة الى هذه الخلية المكلفة بالتحقيق في الصفقات المشبوهة تتوفر الجزائر أيضا على وسائل للتحقيق في العمليات المالية غير القانونية في السوق الموازية.

من جهة أخرى نوه التقرير بالتجربة الجزائرية في مجال محاربة التطرف والمصالحة الوطنية ومكافحة التطرف العنيف مبرزا الأعمال التي تم القيام بها من أجل ترقية التسامح و تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للشباب والبطالين بهدف منعهم من التطرف.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.