يعيش الجزائريون ابتداء من اليوم، لأول مرة دون حجر صحي على جميع الولايات، وذلك لأول مرة منذ 19 شهرا من الجائحة، بعد رفع الوزارة الأولى لإجراءات الحجر، عقب تسجيل تحسن في الوضعية الوبائية، مع الحفاظ على بعض التدابير الوقائية، وسط تحذيرات من تساهل المواطنين وتخليهم عن الإجراءات الوقائية.
بعد أكثر من سنة ونصف من فرض إجراءات الحجر الجزئي والكلي على ولايات الجزائر، حسب درجة التعرض للوباء وارتفاع الاصابات، يعيش الجزائريون أول يوم دون حجر على كل التراب الوطني، بعد قرار الوزير الأول، وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، رفع إجراء الحجر الجزئي المنزلي المطبق حاليا على مستوى الولايات الـ23 المعنية وذلك لمدة 21 يوما ابتداء من اليوم الأربعاء.
بعد أكثر من سنة ونصف من فرض إجراءات الحجر الجزئي والكلي على ولايات الجزائر، حسب درجة التعرض للوباء وارتفاع الاصابات، يعيش الجزائريون أول يوم دون حجر على كل التراب الوطني..
ورغم رفع الحجر إلا أنه تم تمديد الإجراءات المطبقة على الأسواق العادية والأسواق الأسبوعية، في إطار الحفاظ على صحة المواطنين وحمايتهم من أي خطر لانتشار الفيروس المستجد، والمتعلقة بتعزيز جهاز الرقابة من طرف المصالح المختصة بغرض التحقق من مدى التقيد بتدابير الوقاية والحماية وتطبيق العقوبات المقررة بموجب التنظيم المعمول به ضد المخالفين.
ورفضت السلطات العليا المخاطرة أيضا بالسماح بتنظيم مختلف أنواع تجمعات الأشخاص والاجتماعات العائلية، ولاسيما حفلات الزواج والختان وغيرها من الأحداث، حيث تم تمديد الإجراء المتعلق بالسحب النهائي لرخصة ممارسة النشاط بالنسبة لقاعات الحفلات التي تنتهك المنع المعمول به.
ويأتي رفع إجراء الحجر الجزئي المنزلي عبر كامل التراب الوطني تبعا لتراجع حالات العدوى المسجلة في هذه الأيام الأخيرة، إلا أن الحكومة أكدت بأن هذا لا يعني أن الخطر قد ولى نهائيا، أو أن يؤدي الإجراء إلى تراخي اليقظة من طرف المواطنين، مشددة على ضرورة مواصلة المواطنين، وبشكل صارم، التقيد بتدابير الوقاية المانعة للعدوى وبمختلف البروتوكولات الصحية المعتمدة من طرف اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا والمخصصة لمختلف النشاطات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.