زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بعدما بلغ السيل الزبى.. قانون ضد الجهوية والعنصرية!

بعدما بلغ السيل الزبى.. قانون ضد الجهوية والعنصرية! ح.م

أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الوزير الأول بإعداد مشروع قانون يجرم كل مظاهر العنصرية والجهوية وخطاب الكراهية حسب ما أفاد به، الإثنين، بيان لرئاسة الجمهورية.

وذكر البيان أن رئيس الجمهورية وجّه تعليمات للوزير الأول عبد العزيز جراد بإعداد مشروع قانون يجرم كل مظاهر العنصرية والجهوية وخطاب الكراهية في البلاد.

تشهد الجزائر في الأشهر الأخيرة خاصة، حملة تراشق غير مسبوقة بين مختلف الجزائريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، صنفها الكثير من المتابعين ضمن الخانة الحمراء التي تهدد التماسك والوحدة الوطنية، حيث بلغت حد التشكيك في جزائرية الجزائريين من طرف جزائريين آخرين مثلهم…

وتابع المصدر: “هذا الإجراء، يأتي بعد ما لوحظ ازدياد خطاب الكراهية والحث على الفتنة خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي، كما يأتي لسد الباب في وجه أولئك الذين يستغلون حرية وسلمية الحراك برفع شعارات تهدد الانسجام الوطني”.

وخلص بيان رئاسة الجمهورية إلى أن “الجميع مطالبون بالتقيد بالدستور وقوانين الجمهورية، لاسيما فيما يتعلق باحترام ثوابت الأمة وقيمها، والمكونات الأساسية للهوية الوطنية والوحدة الوطنية ورموز الدولة والشعب”.

وتشهد الجزائر في الأشهر الأخيرة خاصة، حملة تراشق غير مسبوقة بين مختلف الجزائريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، صنفها الكثير من المتابعين ضمن الخانة الحمراء التي تهدد التماسك والوحدة الوطنية، حيث بلغت حد التشكيك في جزائرية الجزائريين من طرف جزائريين آخرين مثلهم..

وزادت حدة هذه الموجة بسبب الاصطفاف السياسي الحالصل في البلاد منذ انطلاق حراك 22 فيفري الذي بدأ موحدا بمطالب سياسية موحدة، ثم تطور تطورا متسارعا ليظهر انقساما خطيرا في النسيج الاجتماعي والثقافي بين الجزائريين، حيث تم فتح الحديد من النقاشات “العقيمة” ولكن بطريقة غير علمية وغير هادئة أصبحت تشكل خطرا على الأمن العام وفق توقعات بعض الملاحظين.

وقوبل هذا القرار الرئاسي بترحيب كبير عموما، لكن ما زالت بعض التساؤلات تُطرح بشأنه..

المشكلة لم تكن أبدا في القوانين بل في استعمالها وكيفية تطبيقها.قانون مهم مثل تجريم العنصرية وخطاب الكراهية لن يكون مجديا دون توفير آليات حقيقية وضمانات ملموسة لاستقلالية العدالة.

Publiée par Kadda Benamar sur Lundi 13 janvier 2020

باختصار.. إذا لم يتم تجريم حمل الرايات غير الوطنية.. فلا تحدثنا عن أي قانون يحارب العنصرية والكراهية.

Publiée par Hacene Zehar sur Lundi 13 janvier 2020

هل سيأتي علينا اليوم الذي نفتح فيه ملف التوزيع غير العادل للثروة بين أبناء الوطن و التمييز الجهوي في التنمية .دون ان يؤول النقاش إلى شماعة العنصرية و الكراهية ؟

Publiée par Said Yahiaoui sur Lundi 13 janvier 2020

الآن الشاطر فيكم يستعرض عضلاته… المتطرفون وأصحاب المنشورات التي تقطر فتنة وجهوية وعنصرية..بغض النظر عن جدوى…

Publiée par Assia Chalabi sur Lundi 13 janvier 2020

وكأن الرئيس تبون اخذ بنصيحتي في تغريدات سابقة بشأن الهزال الفكري والجهوية المقيتة والتطرف في المواقف الذي ينتشر كالنار…

Publiée par Smail Tellai sur Lundi 13 janvier 2020

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.