زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بسبب تحفظها على لعمامرة.. بلعيد “يهاجم” أمريكا

وكالة الأنباء الجزائرية القراءة من المصدر
بسبب تحفظها على لعمامرة.. بلعيد “يهاجم” أمريكا ح.م

انتقد الوزير المستشار للاتصال، الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية، محند أوسعيد بلعيد، تحفظ الولايات المتحدة الأمريكية على تعيين رمطان لعمامرة مبعوثا أمميا إلى ليبيا.

وقال بلعيد، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن تحفظ عضو بمجلس الأمن حول ترشيح الدبلوماسي رمطان لعمامرة (يقصد أمريكا)، على شغل منصب مبعوث أممي بليبيا يعود “لاعتبارات محلية تحركها بعض الأنظمة ليست لها مصلحة في حل مشكلة الشعب الليبي”.

وقال بلعيد في رده عن سؤال طرح عليه خلال ندوة صحفية نشطها بمقر الرئاسة حول “معارضة أطراف أجنبية” لتعيين وزير الشؤون الخارجية الأسبق رمطان لعمامرة كمبعوث أممي في ليبيا، إن ترشيح هذا الأخير “لم يحض بقبول أحد أعضاء مجلس الأمن”، مؤكدا أن المعلومات التي يحوزها، تشير إلى أن هذا العضو “تحفظ ربما (..) استجابة لاعتبارات محلية تحركها بعض الأنظمة التي ليست لها مصلحة في حل مشكلة الشعب الليبي”.

وذكر الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية بتصريحات لعمامرة التي أكد فيها أنه لم يطلب الترشح لهذا المنصب وإنما رشحه الأمين العام للأمم المتحدة، ودعا بلعيد “بعض الأوساط التي اعتبرت هذا الأمر فشلا بالنسبة للجزائر إلى “تصحيح حكمها لأن هذا يعتبر -كما قال- فشلا للأمين العام”.

ونوه الوزير المستشار للاتصال بـ”كبار الدبلوماسيين الجزائريين ومنهم الأخضر الإبراهيمي ومحمد سحنون وغيرهم، الذين لعبوا دورا في حل الأزمات الدولية بطلب من منظمة الأمم المتحدة”، مشيرا إلى أن “تفكير الأمين العام الأممي في اختيار لعمامرة كمبعوث خاص هو شيء يزرع فينا الفخر والاعتزاز بما أنجبته الدبلوماسية الجزائرية”.

وجدد السيد بلعيد التأكيد على أنه “لا يمكن أن يتم أي شيء في ليبيا بدون موافقة الجزائر أو ضد الجزائر، التي ستستمر في دورها الوطني النزيه غير المرتبط بالحسابات التي تتاجر بدماء الأبرياء في ليبيا”.

واعتبر أن ذلك “واجب وطني ودين تجاه الشعب الشقيق الذي وقف إلى جانب الجزائر أيام حرب التحرير، والجزائر لا تنسى من ساعدها في الشدائد”.

وفي رده عن سؤال آخر حول الحملة التي تستهدف الدبلوماسية الجزائرية، ذكر الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية أن تصريحات الرئيس تبون باستعادة الجزائر لدورها الإقليمي “ربما أزعجت بعض الدول والأنظمة التي كانت تريد أن تستمر الجزائر مثلما كانت في السابق بصوت خافت”.

وأضاف  “هذا لا يؤثر أبدا في توجه الجزائر إلى أداء دورها الإقليمي غير منقوص، أحب من أحب وكره من كره”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.