زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

برحيل رضا مالك تفقد الجزائر إحدى هاماتها الكبيرة

برحيل رضا مالك تفقد الجزائر إحدى هاماتها الكبيرة ح.م

رضا مالك

انتقل إلى جوار ربه المجاهد ورئيس الحكومة الأسبق رضا مالك نهار اليوم بعد مرض عضال، وبرحيله تكون الجزائر قد فقد أحد أهم الشخصيات الوطنية، الذي التحق باكرا بثورة التحرير المجيدة، وترك بصماته جلية في العمل النضالي، حيث كان عضوا في لجنة إدارة الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين سنة 1955 إلى جانب توليه منصب مدير أسبوعية "المجاهد" لسان حال جبهة التحرير الوطني.

وخلال الفترة الممتدة من ماي 1961 إلى مارس 1962 تقلد الفقيد منصب الناطق الرسمي للوفد الجزائري في مفاوضات “إيفيان”، ناهيك عن كونه أحد محرري ميثاق مؤتمر طرابلس سنة 1962.
وقد تقلّد الفقيد مناصب عدة في الإستقلال، إلى أن عين رئيسا للحكومة، ويُسجل للفقيد دوره البارز والحاسم في محاربة الإرهاب خلال العشرية السوداء، إذ خرج إلى المواجهة العلنية والمُباشرة، ولم يأبه بكل الإنتقادات التي وجهت له آنذاك، لأنه كان يعي جيّدا حجم المؤامرة التي تُحاك ضدّ الجزائر من قبل الناقمين على استقلالها، والمتحالفين مع قوى الشّر الإرهابي التي لبست ظلما وعدوانا رداء الإسلام، وقد نجح بالفعل في قلب الموازين، ووضع سكة النجاة لقاطرة الجزائر، واليوم وبرحيله، أجزم بأن الجزائر فقدت هامة تاريخية، أثبتت كفاءتها وتميّزها إبان الثورة، وواصل عطاءاته وتضحياته في سبيل الجزائر منذ الإستقلال وإلى غاية رحيله اليوم.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.