زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

برافو جميلة !!

الفجر القراءة من المصدر
برافو جميلة !!

حدة حزام

بقدر ما ساءني موقف البطلة المجاهدة جميلة بوحيرد، من كذا شهر، عندما خرجت علينا خرجتها الغريبة أياما بعد احتفال الجزائريين بالتأهل إلى المونديال، عندما اشتكت رفض الدولة التكفل بعلاجها، خاصة أن الصحف المصرية تلقفت الخبر وراحت تشتم الجزائر مثلما فعلت بالشهداء وأعابت علينا سوء معاملتنا رموزنا الوطنية.. بقدر ما أثلج صدري موقف السيدة بوحيرد، عندما ردت على السفارة المصرية الدعوة التي وجهتها لها لحضور العيد الوطني المصري.

صحيح أن مصر خلدت جميلة في عمل رائع، في فيلم جميلة لمخرجه يوسف شاهين، الفيلم الذي خدم الثورة التحريرية، وساهم في التعريف بها لدى الرأي العام الدولي.. لكن جميلة لن ترضى بأن تشتم رفيقتها في السلاح الشهيدة حسيبة بن بوعلي، أو غيرها من الشهداء الأبرار وتوصف باللقيطة وبالقزمة، لن تقبل جميلة أن تمرغ الجزائر والجزائريين في الوحل، من قبل الإعلام المصري ومن قبل أبناء مبارك، ومبارك نفسه، فنحن لم ننس خطابه في البرلمان ولهجة التهديد والوعيد.

لم ننس، ولم نسيء استقبال الرئيس المصري احتراما لرئيس الجمهورية، فالعزاء عزاؤه هو وعائلته، وإلا لكان استقبال الجزائريين لمبارك مختلفا تماما.

نعرف أن لنا في مصر شعب صديق، نتمنى له كل الخير، ونهنئه من كل القلب بأعياده وكل أفراحه. لكن الشارع الجزائري، وكل الرسائل التي ترد إلى المواقع، تحذرنا بألا ننساق وراء اللعب على العواطف.

نعم نريد علاقة صداقة مبنية على الإحترام المتبادل بين الشعبين، احترام لسيادة الدولة وتاريخها وكرامة أبنائها، وهذا ما لم نلمسه حتى الآن من المصريين، منذ حادثة ملاحقة بلومي، وضرب الجزائريين في القاهرة سنة 1989، إلى الإعتداء على حافلة الفريق، مرورا بإباحة دماء الجزائريين، والنداء بقتلهم عبر الفضائيات وعلى الهواء مباشرة.

جميلة، طبعا تابعت كل هذا، ودم الثوار الأحرار ما زال نابضا في عروقها، لهذا رفضت الدعوة المصرية، وربطتها بوجوب الإعتذار، وهي تدرك أن هذا شرط أكيد لبناء العلاقات بين بلدينا من جديد، وضروري ليغفر لنا الشعب الجزائري المجروح كرامته، فتح صفحة من جديد مع أشقائنا المصريين.. ووقتها سنشارك بكل جوارحنا أفراحهم، ونهب لنجدتهم ونصرتهم كلما تطلبت الضرورة ذلك، فشعرة معاوية لم تنقطع رغم كل هذا.. 

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

3 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 436

    نجيب قاسم

    مرحى جميلة وألف مرحى
    فما زال حس الثائرة العربية يتجدد فيك ومازال نبض الثائرين يتدفق عبر شراينك وفي عروقك .
    ارادوا أن يفعلوا فعلتهم وأن ينجو بها عبر تقبيل اللحى جريا على العادات العربية التي لا يمتون إليها ولا تربطهم بها إلا المنفعة لأنهم داسوا على كل كرامة عربية أصيلة وعلى كل شهداء أنبل ظاهرة عربية في العصر الحديث .
    وجــــــاء الرد ممزوجا بعزة الكبريـــاء وأنفة الأحرار الذين ما لانـــوا ولاهانوا أو ضعفوا ذلت يوم وأرادوا أن يستغلوا فترة ضائقة مادية أعلنت عنها المناضلة الثائرة عبر عتب لا شكوى على رفاق السلاح وليصطادوا في الماء الذي لا ولن أصفه في العكر وإنما هو عتب الأخ على أخيه والصاحب على صاحبه ونسوا أو تناسوا حكمتنا العربية القائلة :” تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها” فكان الرد حراً مجلجلاً :” ارجع إلى سيدك وبلغة المقولة ”
    فالثائر لا يهادن ولايراوغ أو يساير فكانت صفعة مدوية لحسني ونظامه .
    لاشكرا على ماقدمته مصر عبد الناصر لأنه الواجب القومي الذي يحتم على الأخ أن يقف إلى جانب أخيه وقد وفت الجزائر الوعد والعهد في مناسبات شتى لسنا بصدد ذكرهاشعورا منها بواجب الأخوة والقومية والدين أما الفيلم الذي لاننكر فضله كأجيال شاهدناه لحظتها في دور العرض عبر بقاع الوطن العربي واذكر وأنا شاب صغير كيف أن أحد المشاهدين من المتقدمين سنا لحظتها أشهر مسدسا لشدة انفعاله وهم بإطلاق النار على الشاشة الفضية لولا تدخل أمن الصالة حينها. أضف إلى ما عاد به هذا الفلم من نفع مادي على منتجه إلا إذا خصص ريعة لدعم الثورة الجزائرية آنذاك فبه ونعمى إما إن ذهب إلى جيوب المنتج فقد حقق ثروة طائلة على ما أظن من جراح وآلام وعذابات المجاهدين .
    المجاهدة جميلة :
    لقد رحل ولدي وترك ضمن ماترك وراءه في هذه الدنيا صورا لفتاة ترتدي معطفا أسود وتضع تحت إبطها صنوقاً من الذخيرة أتعلمين من هي؟ هي جميلة بوحيرد وصورة أخرى لجميلة بوعزة فهذا هو إرث الثائرين رسالة وبندقية.وكلمة مدوية بوقع قذيفة على أعداء ومتخاذلي هذه الأمة.

    • 1
  • تعليق 444

    abdelfatah

    وهل نسيتم الشتائم التي وجهتموها لكل مصري بأننا منافقين وفاسقين وحرامية وشراميط وتتشدقون بحرق علم الجزائر لقد فعلتموها قبلنا والاعلام هوا الذي فضحكم ألم تروا الجزائريين وهم يحرقون أعلامنا ويضعون العلم المصرى تحت السيارات لقد أحرقنا شعاركم أيضا ولو فعلتموها مره أخري سيكون الدرس القادم قاسيا ولكن الخطيئة هوا شتم الشهداء ويجب عليهم الإعتذار وعليكم أنتم الإعتذار أيضا لكل مصرى ولن نرضى بهذا الإعتذار كما تتشدقون أنتم بأنكم لن تقبلوا منا اعتذارات وأقول لكم لستم بحليف إسترتيجي ولا شىءأخ يكره أخيه كيف يكون حليف استرتيجي كانت دوله المغرب أولي بهذا الحلف فقط حلوا مشاكلكم على الحدود معها وبعدها تشدقوا كما تتشدقون فى كل مكان

    • -1
  • تعليق 482

    نجيب قاسم

    أخي السيد/ عبد الفتاح
    قاعدة شرعية لاينكرها أحد هي:” العين بالعين والسن بالسن والبادىء أظلم ”
    فمصر كانت هي البادئة في العدوان على إخوتنا في الجزائر وقد أثبت هذا في أقوال صريحة وواضحة للعديد من المسؤولين المصريين أم أنك لاتتابع الأحداث .
    دعونــــــــــــــا نئد الفتنة وليعترف المطىء بخطئة والرجوع عن الخطأ فضيلة بل أم الفضائل.
    وشكرا لأهلنا الأوفياء لعروبتهم في مصر

    • 1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.