زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بـ الذكرى 59 لعيدي الاستقلال والشباب.. كل عام وأنتم والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بخٍ سليمانَنا بخٍ.. ربِح البيع ورب القرآن!

فيسبوك القراءة من المصدر
بخٍ سليمانَنا بخٍ.. ربِح البيع ورب القرآن! ح.م

سليمان بخليلي رحمه الله

أيُّنا نحن الأحياء لم يتمنّ أن يكون مكان الأستاذ سليمان بخليلي.. ميّتا مثله.. أي نعم.. ميّتا!؟

لقد وصل نبأ رحيله إلى أصقاع الأرض وغاص في قيعانها وبلغ آفاق السماوات وأبوابها، وما من أحد بلغه النبأ إلا وترحّم على سليمان أو بكاه أو رثاه أو نعاه أو أثنى عليه..

لقد مات كثيرون قبل سليمان ولم يتمنّ كثير منا أن يكونوا مثلهم.. أمواتا!! فما الذي فرَق مع سليمان هذه المرة!؟

في كلمة واحده، الذي فرق هو: القرآن..

إنه القرآن إذا يلبس صاحبه، إذ تُعطيه فيعطيك، إذ تُعلّيه فيُعلّيك..

والله إن أمر هذا القرآن لعجبا.. عجبا له في حياة الناس ومماتهم.. أولم تقل الجن: إنا سمعنا قرآنا عجبا..!

إنا لنغبطك أيها الراحل العزيز على ما بلغك من رحمات الناس ودعائهم ودموعهم.. أن تجتمع الأمة على حبك في محياك وفي مماتك ليس عطيّة ولا هبة.. إنها مشقة كبرى دفعت ثمنها في محياك وهاأنت تحصد في يوم زفافك إلى الملإ الأعلى..

لقد قضى سليمان من عمره ما قضى في حفظ كلام الله ثم قضى ما قضى في خدمته والدفاع عنه خصوصا ببرنامجيه في التلفزيون: خاتم سليمان وفارس القرآن، الذي تحوّل إلى مسابقة وطنية في حفظ كتاب الله.. ثم بقناة “البديل” الهادفة.. وتلك صدقات وأي صدقات.. صدقات جارية بالقرآن..

بخٍ سليمان بخٍ.. بخ سليمانَنا بخ.. ربح البيع سليمان.. ربح البيع بإذن رب القرآن.. فلعلّه القبول قد طُرح لك في السماء وفي الأرض.. وإنها الحياة بعد الممات..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.