زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“باكية الرسول” التي خانت عبد القادر في أمريكا!

“باكية الرسول” التي خانت عبد القادر في أمريكا!

انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بتداول قصة عبد القادر بويجرة من معسكر، الذي قال إنه تعرّض لـ"خيانة" ممّن رآها يوما في التلفزيون تبكي على رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وقال عبد القادر إن إكرام "خانته" بعدما انتقلت معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية.. ويُنتظر أن تردّ إكرام حتى يتسنّى للرأي العام معرفة "الدهاليز" الحقيقة للقصة.

وقال عبدالقادر إن الهدف من نشر الفيديو ليس فضح إكرام وإنما للعبرة.

بعدما شاهدها تبكي على رسول الله في حصة تلفزيونية أُعجب بها عبدالقادر وسارع من الولايات المتحدة إلى وهران وفتّش على الفتاة حتى وجدها، وسريعا أيضا تقدم لخطبتها ثم تزوجها وانتقل بها إلى أمريكا وقضيا شهر العسل هناك.

يوما ما عاد عبدالقادر إلى وهران لحضور عرس شقيقته وترك زوجته رفقة أخته الصغرى في الولايات المتحدة، بعد عشرة أيام عاد فوجد البيت مقلوبا سافله على عافله ولم يجد إكرام.. اتصل بها عدة مرات فلم تردّ ثم كلمته وقالت له “لقد سئمت هذه الحياة ولا أريد أن أواصل هكذا”، وعبثا حاول عبد القادر تهدئتها.

ومن هنا بدأت قصة الخيانة، حيث وصلته صور لإكرام ما رجل آخر في هاتفه، وهنا عرف أنه تعرّض لـ”خيانة”.. تابعوا تفاصيل القصة المثيرة في الفيديو أعلاه.

ولاقت قصة عبد القادر تعاطفا من “الفايسبوكيين” لكنها لاقت انتقادا أيضا، بين من طلب منه أن لا يسكت على حقه واستنكر “خيانة” إكرام له، بين من لامه على تركها تخلع حجابها بحجة أنها ذاهبة إلى أمريكا، وأكّدوا له أن بداية “الخيانة” كانت من هنا، من خلعها حجابها، كما استكر آخرون نشر القصة في يوتيوب، واعترها قصة عائلة خاصة لا يحق لأي كان الاطلاع عليها.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.