زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

انهيار أسعار النفط.. هل سيهوي بالجزائر؟!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
انهيار أسعار النفط.. هل سيهوي بالجزائر؟! ح.م

النفط إلى أين.. والجزائر إلى أين؟!

انهارت أسعار النفط، الإثنين، في الأسواق الدولية بشكل غير مسبوق، حيث فقد الذهب الأسود أكثر من 20 بالمائة من قيمته مع بداية تداولات الاثنين في البورصات العالمية، هو الأدنى له منذ 2016، ما سيضع الحكومة في موقف جد صعب خصوصا إن استمرت الوضعية الحالية مطولا.

وأرجع مراقبون هذا التراجع الحاد للأسعار إلى فشل ما يعرف بـ”تحالف أوبك+” في اعتماد تخفيض جديد للإنتاج قدم الخميس الماضي في اجتماع فيينا الذي ضم أعضاء منظمة أوبك والمنتجين من خارجها.

وكنتيجة للرفض الروسي لمقترح تخفيض جديد بواقع 1.5 مليون برميل يوميا (يضاف إلى التخفيض الجاري حاليا بواقع 1.7 مليون برميل يوميا)، أعلنت السعودية تخفيض بيع خاماتها النفطية تسليمات شهر أفريل المقبل.
وافتتحت الأسواق الآسيوية على تراجع كبير للأسعار جراء ذلك، حيث بلغ خام برنت بحر الشمال 36 دولارا للبرميل، وتواصل الانخفاض عند افتتاح الأسواق الأوربية إلى 32 دولارا للبرميل.

لكن الأسعار سرعان ما ارتفعت في الأسواق الأروبية، حيث لامس خام برنت بحر الشمال 37 دولارا للبرميل من بعد ظهر أمس، بينما بلغ خام غرب تكساس 33.34 دولارا للبرميل.

عرقاب: أوبك ستواصل التشاور مع المنتجين لرفع الأسعار

ووفق عرقاب فإن تراجع أسعار البترول ستؤثر على مداخيل الاقتصاد الجزائري الذي يعتمد على 95 بالمائة من العائدات النفطية..

وفي السياق ذاته، قال وزير الطاقة محمد عرقاب في تصريح لـ”الشروق نيوز” الإثنين، إن منظمة أوبك ستواصل التشاور مع المنتجين من خارجها والعمل على رفع أسعار النفط.

ووفق عرقاب فإن تراجع أسعار البترول ستؤثر على مداخيل الاقتصاد الجزائري الذي يعتمد على 95 بالمائة من العائدات النفطية. واستدرك الوزير بالقول “أنه رغم هذا الانخفاض في أسعار النفط، إلا أن ذلك لن يثن سوناطراك عن مواصلة استثماراتها الإيجابية هذه السنة”.

وحسب المتحدث، فقد حان الوقت لمباشرة انتقال طاقوي حقيقي في الجزائر في ظل الظروف التي تعيشها السوق النفطية، وهذا الانتقال يجب أن لا يقتصر على إنتاج الكهرباء، بل لا بد أن يمس مختلف المجالات.

روسيا: بإمكاننا التكيف مع الأسعار الحالية لعشر سنوات قادمة!

وذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية، أن سبب رفض روسيا التوقيع على تعميق وتمديد اتفاق خفض إنتاج النفط هو النفط الصخري، الذي تعد الولايات المتحدة أكبر منتج عالمي له.

وترى روسيا، حسب الوكالة، أن الوقت قد حان للضغط على الأمريكيين الذين زادوا من حجم إنتاج النفط الصخري، بينما أبقت الشركات الروسية على نفطها في الآبار امتثالا لاتفاق خفض الإنتاج.

ترى روسيا، حسب الوكالة، أن الوقت قد حان للضغط على الأمريكيين الذين زادوا من حجم إنتاج النفط الصخري، بينما أبقت الشركات الروسية على نفطها في الآبار امتثالا لاتفاق خفض الإنتاج..

ونقلت وسائل إعلام روسية، عن وزارة المالية أمس الاثنين بأن موسكو قادرة على التكيف مع أسعار النفط الحالية خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 10 سنوات مقبلة. وحسب المصادر ذاته فقد ذكرت وزارة المالية الروسية أن أحد خيارات الحصول على السيولة المالية لتغطية النفقات، سيكون عبر اللجوء إلى صندوق الثروة الوطني، الذي يملك 150 مليار دولار.

الرئيس المدير العام الأسبق لسوناطراك نزيم زويوش لـ”الشروق”:
الأسعار ستبقى منخفضة حتى الرئاسيات الأمريكية على الأقل!

قال الرئيس المدير العام الأسبق للشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك، نزيم زويوش، إن سوق النفط ستحافظ على منحى الانخفاض هذا على الأقل إلى غاية الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، وشدد على أن الأسعار لن تتجاوز 60 دولارا في أحسن وأفضل الحالات.

مدير أسبق لسوناطراك: ترامب يريد أن يصل إلى الانتخابات الرئاسية القادمة والاقتصاد الأمريكي في رخاء وازدهار مثلما هو عليه الحال الآن، فلا وجود للبطالة تقريبا في الولايات المتحدة ووفرة المشاريع ورخاء الاقتصاد، وتراجع أسعار النفط يساعده على ذلك.

وأفاد الرئيس المدير العام الأسبق لشركة سوناطراك نزيم زويوش في تصريح هاتفي لـ”الشروق” أن وضعية الأسواق هذه والتراجع التاريخي لأسعار الخام هي رغبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وحسب نزيم زويوش فإن ترامب يريد أن يصل إلى الانتخابات الرئاسية القادمة والاقتصاد الأمريكي في رخاء وازدهار مثلما هو عليه الحال الآن، فلا وجود للبطالة تقريبا في الولايات المتحدة ووفرة المشاريع ورخاء الاقتصاد، وتراجع أسعار النفط يساعده على ذلك.

وتوقع زويوش أن تبقى السوق في حالة الانهيار هذه في الفترة المقبلة وحتى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مشيرا إلى أن الأسعار يمكن أن تعود لترتفع ما بين 40 و50 دولارا للبرميل، لكنها وفي أحسن حالات التعافي لن تتجاوز 60 دولارا للبرميل.

ويرى نزيم زويوش أن هذا التراجع الحاد للأسعار هو أيضا حرب أسعار وحرب حصص ما بين السعودية وروسيا، التي رفضت مقترح التخفيض في اجتماع تحالف “أوبك+” نهاية الأسبوع الماضي.

وشدد محدثنا على أن الجزائر يجب أن تحفظ الدرس وهو إلزامية تنويع الاقتصاد الوطني، لأنه من غير المعقول حسبه أن نبقى 60 سنة ونحن نعتمد على النفط، الذي هو هبة من الله، والأجدر كان الاستفادة من هذه النعمة وتطوير أمور أخرى بواسطتها، بينما حدث العكس، حيث بذرنا هذه الثروة بدون عائد.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.