ما أسخف من جعل إعلام العدو وهيجان الظلم وانتفاخ المجرمين قأعدة لتفكيره ومحددا لرؤيته.. ما أسخف من جعل مستقبل الأحرار والثوار وأصحاب الحق رهينا بمنطق جعجعة الطاغوت وقراره.. وضعيف ومهزوز من اعتقد أنه بغير التضحيات الجسيمة يمكن أن نسترد فلسطين..
@ طالع أيضا: انهيار الكيان.. اعتراف من الداخل..!
أولئك لم يتعظوا من قصص الانبياء ولا سيرة المصلحين ولا ثورات الشعوب، ولا قوانين الطبيعة.. وهاهو الكيان الصهيوني ترتج أركانه وتتصدع مؤسساته وتصبح قبيلة الشر قبائل متناحرة.. ويكاد الطوفان أن يغرقه، ولن ينقذه تضخم فساده وجرائمه فلقد انتفض أهل فلسطين كما لم ينتفضوا في أي مرحلة لكي يكسروا أنفه ويهشموا عظامه ويعصفوا بأركانه..
للحديث عن الأزمات العميقة التي أنتجها الطوفان في الكيان على الصعيد الداخلي والموضوعي سيكون مقالي القادم إن شاء الله..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.