عناوين فرعية
-
هذا حال مجتمعهم في ظل الحرب!
من تقرير في “يديعوت” أول أمس: نقل عن البروفيسور يوفال نيريا الذي خدم في جيش الاحتلال، ويرأس حاليا برنامج أبحاث وعلاج ما بعد الصدمة في قسم الطب النفسي بجامعة “كولومبيا” الأمريكية، قوله:
(تقول التقديرات المتحفّظة إن حوالي ربع الأشخاص الذين تعرّضوا لصدمة شديدة سيُصابون باضطراب ما بعد الصدمة، لذا يمكن أن نصل إلى مليون حالة جديدة.
@ طالع أيضا: حقائق صادمة عن مشروع “ترامب” في غزة؟!
نحن بالفعل نرى جنودا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة ويعودون إلى غزة في هذه الحالة، ونرى جنودا يتلقون علاجا متأخّرا جدّا.
ثمن التأخّر في التقييم الجيد وتقديم العلاج هو الاكتئاب، القلق، المخدرات والكحول، الأفكار الانتحارية، اضطرابات النوم، وانخفاض الأداء الوظيفي.
هذا عجز كبير جدا ندخل فيه كمجتمع). (انتهى).
عامان من حرب إبادة على غزة المُحاصرة، كانا كافييْن” لدفعهم إلى هذه الوضع البائس.
تخيّل لو لم تكن مُحاصرة، وهناك من يدعمها، ماذا كان سيحدث؟!
✍ بقلم: د. ياسر الزعاترة
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.