زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

انقلاب مالي هدفه الجزائر..؟!

الإخبارية القراءة من المصدر
انقلاب مالي هدفه الجزائر..؟! ح.م

التمرد داخل الجيش الفرنسي لم يعد يهدد باندلاع حرب أهلية فرنسية فقط كما تقول الكثير من التقارير الإعلامية، ولا بإعادة فرنسا في مجملها إلى سياقات الحروب الصليبية ضد الإسلام والمسلمين.. وإنما بات يهدد اليوم الأمن والاستقرار في كامل المستعمرات الفرنسية القديمة..

وما وقع بالأمس من انقلاب في مالي وقبله في تشاد.. ما هو إلا مقدمة أولية بسيطة لما يقوم به ويخطط له المتمردون داخل الجيش الفرنسي والذين ازدادت قوتهم وباتوا ينفذون بالقوة الانقلابات في العواصم الإفريقية تمهيدا للانقلاب النهائي في باريس.

الجزائر في نظرهم هي الصيد الأكبر… ذلك أنهم يتوهمون أنه من خلال إحداث الانقلاب في الجزائر يكون الانقلاب في باريس أوتوماتيكيا.

الفايدة: أن الخطورة هنا أن الجزائر والجيش الجزائري يكونان أكبر المستهدفين من هذا التمرد.. عبر سعي المتمردين داخل الجيش الفرنسي (بدعم إسرائيلي مخزني) لتكرار السيناريو التشادي المالي الذي نفذوه مؤخرا ليكون في الجزائر.. باعتبار أن الجزائر في نظرهم هي الصيد الأكبر… ذلك أنهم يتوهمون أنه من خلال إحداث الانقلاب في الجزائر يكون الانقلاب في باريس أوتوماتيكيا.

والحاصول: لقد كشر أعداء الإسلام من اليمين المتطرف في فرنسا عن أنيابهم من أجل إعلان الحرب المقدسة باسم المسيح على المسلمين داخل فرنسا وفي العالم الإسلامي..وإذا لم نستوعب نحن في الجزائر ــ التي لم يستوعب هؤلاء المتطرفون إلى الآن فكرة استقلالها وضياعها منهم ــ هذه المتغيرات الكبيرة والخطيرة من حولنا، فإننا سنكون أول من سيدفع الثمن.. ولذلك وجب فهم ما يجري والاستعداد لمواجهته وإحباطه.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.