زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

انتخابات رئاسية.. هل هي بداية الحل؟

انتخابات رئاسية.. هل هي بداية الحل؟ ح.م

بإعلان قائد الأركان عن ضرورة استدعاء الهيئة الناخبة قبل 15 سبتمبر 2019 تكون خارطة الطريق التي يراها صاحب السلطة الفعلية قد بدأ تطبيقها…

لكن هناك تساؤلات طرحت نفسها بقوة، كتعليق أو تحليل ومحاولة لقراءة خلفيات هذا القرار، تساؤلات لها من المنطق مالها ولها من التخوفات مالها؟

لماذا مر الجيش إلى السرعة القصوى؟

لماذا تم الإعلان عن قرار سياسي تقني من طرف الرجل الأول في المؤسسة العسكرية؟

لماذا تم الإعلان عن قرار سياسي تقني من طرف الرجل الأول في المؤسسة العسكرية؟

لماذا تم تحديد تاريخ واضح بهذا الشكل؟

كما سيقت تساؤلات أخرى حول لجنة الوساطة والحوار:

لماذا كان قائد الأركان يرسل برسائل دعم لها مرة ويتراجع مرة أخرى؟

لماذا يثني على عملها ثم يتجاوزها؟ وهي التي كانت على أهبة تقديم تقريرها والإعلان على حل نفسها بنفسها؟

هي أسئلة من هنا وهناك، تحاول قراءة مابين السطور، فماذا تغير يا ترى؟؟

هل هي تغيرات دولية وإقليمية عجلت بمراجعة حسابات السلطة الفعلية؟

أم هي محاولة لقطع الطريق أمام من يريد أن يوصل المواجهة بين الشعب والجيش فاختار السير إلى خيار رئيس منتخب يتحمل عبئ المرحلة بدعم من الجيش ما يخفف الضغط على المؤسسة وهي التي لا تريد المواجهة المباشرة؟

أم أن السلطة الفعلية قد حسمت أمرها وحضرت عدتها ووضعت خطتها، وآن وقت تنفيذها؟ وأرادت تمرير قرارها عن طريق الرجل الأول فيها بأن الأمر قد حسم وعلى الجميع السير في اتجاه انتخابات رئاسية..

هي تساؤلات وتخمينات أفرزها المعطى الجديد، الذي حرك الماء الراكد والسبات الذي ألم بالطبقة السياسية هذا الصيف؟!

أليس بإمكان هذه الانتخابات أن تكون بداية للحل؟ ووضع للقاطرة على السكة؟… وعلى الأقل نهاية لفترة انتظار ما يقوله صاحب البذلة العسكرية وعودته لثكناته وتركه ما لقيصر لقيصر…

لكن… أليس تنظيم انتخابات رئاسية بإشراف هيئة مستقلة وبقوانين جديدة، وبمشاركة ورقابة شعبية قوية ومتكاثفة هو مطلب الجميع؟

أليس بإمكان هذه الانتخابات أن تكون بداية للحل؟ ووضع للقاطرة على السكة؟… وعلى الأقل نهاية لفترة انتظار ما يقوله صاحب البذلة العسكرية وعودته لثكناته وتركه ما لقيصر لقيصر…

فما قولكم يا جهابذة السياسة في بلدي… الكرة في مرماكم والتاريخ يسجل… والجزائر لها رب يحميها… لك الله يا جزائر…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.