زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الوهم الكبير!

فيسبوك القراءة من المصدر
الوهم الكبير! ح.م

أغلبنا لم يفعل شيئا مذكورا لحاضره ومستقبله، لم ينجز، لم يخترع، لم يبن، لم يصنع معروفا تذكره به الأجيال القادمة، لكنه يعيش فقط على محاكمة أو محاكاة التاريخ القريب والبعيد.. التاريخ الذي تحول لدى كثيرين صنما يعبد من دون الله..

أغلبنا لم يفعل شيئا مذكورا لحاضره ومستقبله، لم ينجز، لم يخترع، لم يبن، لم يصنع معروفا تذكره به الأجيال القادمة، لكنه يعيش فقط على محاكمة أو محاكاة التاريخ القريب والبعيد.. التاريخ الذي تحول لدى كثيرين صنما يعبد من دون الله..
يا عبد الله كن أنت التاريخ الذي تريد أن يذكرك به الناس فيما بعد، وكفى خرافات، كفى جهلا..

هذه الأرض كائنا من كان يسكنها من قبل، فقد سكنها أقوام آخرون قبلهم.. هذه الأرض لمن يخدمها، لمن يحييها، وليست لمن يريد أن يدفنها في مقابر التاريخ، ويجعل فيها حائط مبكى على ما فات، لا على ما هو آت..

هذه الأرض كائنا من كان يسكنها من قبل، فقد سكنها أقوام آخرون قبلهم..
هذه الأرض لمن يخدمها، لمن يحييها، وليست لمن يريد أن يدفنها في مقابر التاريخ، ويجعل فيها حائط مبكى على ما فات، لا على ما هو آت..
نعم، التاريخ نعتز به، لكن لا يقتل بعضنا بعضا باسمه..
هناك من يسعى باسم هذا “التاريخ” أن يحتكر “الجغرافيا”، ولو آل الأمر إليه لطرد أهلها وشردهم هنا وهناك، بدافع “وهم كبير” يسمونه “الشرعية التاريخية” وما هي بشرعية ولا هم يحزنون..!
استفيقوا، فقد أصبحنا “مسخرة”، لم يشهد “التاريخ” مثلها..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7082

    عبد الرحمن

    تشكر يا سيادة الكاتب المحترم على كلمتك الشجاعة و الجريئة . إنهم لا يريدون أن يكون للجزائر تاريخ مطلقا ، بل يريدون الذوبان في كيان سيدهم المستدمر ، بسبق و إصرار . يريدون ضم الجزائر إليه ضما أبديا . يرفضون لغة القرآن المقدسة ، رفضا مطلقا ، ويريدون لغة سيدهم المستدمر . إنها القابلية للاستعمار في أحلى و أبهى وأجمل صورها !!! ولله في خلقه شؤون !!!؟؟؟…

    • 1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.