زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الوزير يتوعد التجار “عديمي الرّحمة والضمير”!

الوزير يتوعد التجار “عديمي الرّحمة والضمير”! ح.م

كمال رزيق

توعد وزير التجارة، السيد كمال رزيق، لتجار الذين انتهزوا أزمة فيروس كورونا، من أجل رفع أسعار المواد الواسعة الإستهلاك، واصفا إياهم “بعديمي الرحمة والضمير”..

ونشر  الدكتور رزيق على صفحته في الفيسبوك منشورا جاء فيه:

أسعار مختلف المواد الغذائية وخاصة الخضر ارتفعت بشكل كبير جدا يوم الثلاثاء، حسب معاينة قام بها زاد دي زاد لدى بعض الباعة، فالبطاطا مثلا وثل سعرها إلى 100 دج في وقت كان سعرها بين 40 و 50 دج قبل ساعات فقط..!

“في الوقت الذي كنا ننتظر تلاحم و تعاون التجار مع إخوانهم المستهلكين بسبب الظرف الخاص الذي تمر به الجزائر
مع الأسف خرجا علينا بعض التجار “الجملة والتجزئة” عديمي الضمير الى استغلال الظرف للرفع من الأسعار و تخزين المنتوجات للمضاربة بدون أي وازع أخلاقي و وطني و بالتالي وضعوا انفسهم ضد المجهود الوطني المبذول للخروج من الأزمة باقل الأضرار على المستهلك.. لذا سوف تقوم وزارة التجارة بإذن الله بمحاربة هذه الفئة في مختلف الأسواق و المدن بدون اي كلل لتطهير عالم التجارة من هذه الفئة التي تستغل الظرف لامتصاص دماء إخوانها.. لذا مطلوب من جميع مصالح و مؤسسات و هيأت التجارة ابتداء من الغد في حملة وطنية بدون هوادة ضد هذه الفئة عديمة الرحمة”..

تجدر الإشارة أن أسعار مختلف المواد الغذائية وخاصة الخضر ارتفعت بشكل كبير جدا يوم الثلاثاء، حسب معاينة قام بها زاد دي زاد لدى بعض الباعة، فالبطاطا مثلا وثل سعرها إلى 100 دج في وقت كان سعرها بين 40 و 50 دج قبل ساعات فقط..!

واستنكر المواطنون هذا الجشع الموسمي للتجار الذين لا يفوتون امناسبة أو ازمة محاولة منهم للربح السريع، وهو ما اعتبره كثيرون استثمار غير أخلاقي في مآسي البشر!

من جهتها وفرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك رقما هاتفيا لفضح المضاربين في الأسعار بسبب أزمة فيروس كورونا، والرقم هو: 3311.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7125

    عبد الرحمن

    سبحان الله والحمد لله ولا حول و لا قوة إلا بالله. غير منطقي و غير معقول أن نستعمل مصطلح : تجارة و تجار . بل الصواب والصحيح : أن نستعمل تراباندو و تراباندية . فالتجارة تقوم على الفوترة وعلى التسعرة ، وعلى الصدق والأمانة والوضوح . أقسم بالله العلي العظيم ، وأنا على وشك الرحيل عن هذه الحياة ، ما صادفت يوما في حياتي تاجرا صادقا صدوقا أمينا ، بل عشت كل حياتي أواجه الغشاشين ، المحتكرين ، المراوغين الكذابين ، المحتالين . فكلما ظهرت أزمة وطنية إلا وتجند هؤلاء للنهب و السلب و السرقة و الاحتيال، عكس تجار الأمم الأخرى . هؤلاء هم الدولة والدولة هم . فلا أحد يستطيع ضبطهم و فرض القوانين عليهم مهما ادعى وتقوّل . فهم لا يعترفون بالمطلق ، شيء اسمه الفاتورة و التسعيرة وهامش الربح الشرعي و المعقول. ففي الثمانينات باع لنا هؤلاء الجبس باسم السميد ، وزيت المحركات باسم الزيت النباتي ، والماء الملون باسم الحليب ، والقائمة طويلة و طويلة جدا . ومنذ شهر تقريبا وعدنا وزير التجارة المحترم بتنظيم شعبة الحليب ، وخاصة المدعم منه ، فإذا بالحليب يختفي نهائيا من المحلات ، وإذا سألت : قيل لك : جاء ليلا و نفد . ولحد الآن لا أثر لحليب 25 دج. فالتجارة في الجزائر قد تولاها أناس مافيا بأتم معنى الكلمة . والسكوار أعظم شهادة على ذلك . والسلام على كل ذي عقل و لب و ضمير.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.