زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الهربة تسلك”؟!

“الهربة تسلك”؟! ح.م

آخر الدواء.. "الهربة"..!

إذا صح أن قضية الكوكايين التي تحدثت عنها كل وسائل الإعلام الوطنية وحتى الدولية قد انتهت بتسجيلها ضد مجهول وحفظت في الأدراج، هذا يعني أننا نقترب شيئا فشيئا على انهيار أركان الدولة، بعد أن انهارت العدالة مادام العدل أساس الملك.

قضية الجنرالات الخمسة هي أيضا كان لها نفس المصير تقريبا، فبعد أن أدخل هؤلاء الألوية المحسوبين في الصف الأول من مؤسسة الجيش السجن، وبعد أن وجهت لهم تهمة الإثراء بطرق غير مشروعة وغيرها من التهم الخطيرة، تم إطلاق سراحهم، وقد يرد الاعتبار لهم قضائيا.
كنا نظن أن قضية شكيب خليل ستكون آخر فصل في مسرحية “عدالة الليل”، فالوزير السابق لم ينه مشاكله القضائية بعد، لأنه لم يمثل أمام العدالة لتثبيت التهم الموجهة إليه وإدانته من طرف قاضي الحكم، أو نفيها وحفظ الملف وتبرئة ساحته مثله مثل باقي المتهمين “VIP”.

صراحة، بدأت أفكر جديا في ترك هذا البلد الظالم والبحث عن وطن يؤويني أنا وعائلتي، لأنني أصبحت أشعر فعلا بالخطر يترصدني بين الحين والآخر وأن السجن لم يبق بيني وبينه سوى خطوات قليلة..!

كنا نظن أيضا أن الخمسين سجنا المدشنة لن تكفي هؤلاء، مادامت الدولة قد ضربت بيد من حديد، وبدأت في عملية تنظيف واسعة للبلاد من المسؤولين “السراق” ومختلسي المال العام، فإذا بها فرقعات هواء سرعان ما زالت، وأن هاته السجون شيدت لأمثالي من المدونين والباحثين عن الحقيقة والمطالبين بتطبيق القانون على الجميع.

صراحة، بدأت أفكر جديا في ترك هذا البلد الظالم والبحث عن وطن يؤويني أنا وعائلتي، لأنني أصبحت أشعر فعلا بالخطر يترصدني بين الحين والآخر وأن السجن لم يبق بيني وبينه سوى خطوات قليلة.

منذ مدة وأنا أقول لأصدقائي بأن معظم الجزائريين هم الآن في السجن مع وقف التنفيذ (Sursitaires)، وما هي إلا قضية وقت، لحين أن تجهز هذه السجون و سيتم التنفيذ عليهم جميعا، ولن ينفع حينئذ لا الأستاذ بوشاشي ولا زميله مقران آيت العربي ولا غيرهم من المحامين للدفاع عنا وفك أسرنا، وسأعمل بقوله عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)…

… مالا الهربة تسلك!!!… سلام

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.