زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

النصف الثاني من العمر..!

فيسبوك القراءة من المصدر
النصف الثاني من العمر..! ح.م

النصف الثاني من العمر، هو ما تملكه بعدما كان النصف الأول هو من يملكك..

صحوت على رنين كلمات سمعتها البارحة من مكاشفة بين العملاقين كلينت إستوود ومورغان فريمان.. حين قال أحدهما للآخر: انظر إلى نفسك في الجزء الثاني من حياتك، كيف أنت؟

العبارة رنت بقوة.. نعم هذا صحيح.

هناك جزء أول يمكن تشبيهه بالتدريب الرياضي.. اندفاع، صواب، أخطاء، ضربات، هزائم، انتصارات.

النصف الثاني هو للتصحيح والمراجعة.. لتصفير الديون مهما كان نوعها، مالا أو خصومات أو حتى ظلم..

ينتهي النصف الأول من عمرك، وقد عرفت في لحظة ما أن الصفحة آن لها أن تطوى..

يأتي النصف الثاني مثقلا بنتائج التجارب وقرارات النصف الأول.. بكل صراحة: لا تحتاج لأي أحد حتى يقول لك أين أخطأت وأين أصبت، سواء في علاقاتك أو قراراتك.

@ طالع للكاتب: “المقارنات”.. مصيبة الحياة!

في النصف الثاني من العمر، يكون قد مضى أغلب هذا العمر، وفعليا يوجد في كل واحد بعض الندم، ولكن هل ينفع الندم على ما فات..

النصف الثاني هو للتصحيح والمراجعة.. لتصفير الديون مهما كان نوعها، مالا أو خصومات أو حتى ظلم..

النصف الثاني من العمر، هو ما تملكه بعدما كان النصف الأول هو من يملكك..

أهم شيء ألا يترك أحدنا الندم يأكل منه، بل ليكون وقودا لتصحيح المسار..

@ طالع للكاتب: المال.. الطالب والمطلوب

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.