زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

المناورات العسكرية الجزائرية الروسية.. رسالة لمن؟!

المناورات العسكرية الجزائرية الروسية.. رسالة لمن؟! ح.م

أشاد خبراء جزائريون بالتعاون الروسي – الجزائري على كافة المستويات بما فيها العسكري، مؤكدين أن المناورات العسكرية التي تقام بين البلدين في روسيا أو الجزائر تؤكد عمق وقوة العلاقات المستمرة منذ سنوات طويلة وتؤكد التحالف القائم بين الجزائر وروسيا كقوة عظمى.

وبحسب الخبراء فإن الجزائر حريصة على علاقتها القوية مع روسيا لأن التعاون بين البلدين يشمل العديد من المجالات ويستمر بنفس القوة نحو تنسيق عال وقوي نحو المستقبل.

وفي 12 نوفمبر الجاري، اختتمت فعاليات التدريب المشترك الروسي – الجزائري لعناصر القوات المسلحة الذي استضافته روسيا.

وأفاد جهاز الإعلام التابع للمنطقة العسكرية الجنوبية أن ممثلي الجيشين الروسي والجزائري وجها التهنئة للمشاركين في التدريب المشترك بمناسبة النجاح في تنفيذ مهامهم، وسلموهم هدايا تذكارية وذلك في حفل اختتام التدريب.

من ناحيته قال الخبير العسكري الجزائري أكرم خريف، إن التعاون بين البلدين يتجه دائما نحو الأقوى على المستوى العسكري.

وأضاف أن القوات الجزائرية تجري عادة تمارين ومناورات مع دول عدة، كما تجري مناورات كبرى مع الجانب الروسي.

“العلاقات الاستراتيجية والعسكرية مع روسيا لا ترتبط بأي سياق ظرفي، إلا أن المناورات تعد رسالة لكل من يشكك في تحالفات الجزائر الدولية مع القوى العظمى”.

وقال رمضان بوهيدل، المحلل الاستراتيجي الجزائري، إن العلاقات بين الجزائر وروسيا قديمة ومستمرة بنفس قوتها.

وأضاف أن المناورات العسكرية التي تنظم بين البلدين تأتي ضمن إطارها الطبيعي حيث تقام باستمرار بين الجانبين.

وأشار إلى أن العلاقات الاستراتيجية والعسكرية مع روسيا لا ترتبط بأي سياق ظرفي، إلا أن المناورات تعد رسالة لكل من يشكك في تحالفات الجزائر الدولية مع القوى العظمى.

وأوضح أن بعض الأسلحة الجديدة الروسية تملكها الجزائر فقط، ما يزيد قوة الجزائر على المستوى الإقليمي.

ويرى أن المناورات بعيدة عن أي تأويلات أو أنها غير مرتبطة بأية تحولات أو توترات في المنطقة، إلا أنها تؤكد قوة العلاقات بين الجزائر والحليف الروسي.

وفي بيان سابق صرحت وزارة الدفاع الروسية أن عناصر القوات المسلحة الروسية والجزائرية تبادلوا الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب، وقاموا في مرحلة التدريب الختامية بدحر المجموعة الإرهابية بعد أن حاصروها في بلدة احتلها الإرهابيون في وقت سابق، مستعينين بعدد من الطائرات الحربية وناقلات الجنود المدرعة ومركبات المشاة القتالية “بي إم بي 3” ومدافع الهاوتزر ذاتية الحركة.

وهدف التدريب الذي أتى في إطار تنفيذ خطة التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة إلى توطيد وتطوير التعاون العسكري بين الدولتين.

@ المصدر: وكالة سبوتنيك

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.