زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

المسلمون يُفضّلون “بايدن” على “ترامب”.. لماذا؟!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
المسلمون يُفضّلون “بايدن” على “ترامب”.. لماذا؟! ح.م

العالم كلّه ضبط بوصلته باتّجاه الولايات المتحدة الأمريكية وتابع المعركة الانتخابية بين ترامب وبايدن، ليس بسبب حالة “السوسبانس” التي ترافق الانتخابات الأمريكية خاصة هذه المرة التي شهدت تقاربا كبيرا بين النتائج الأولية للمرشحين، وليس بدافع الفضول لأجل معرفة من يكون الرّئيس المقبل للولايات المتحدة الأمريكية، ولكن لأنّ الأمر يعني الجميع بالنّظر إلى الاختلاف الجذري في السّياسة الخارجية لكلا المرشحين للرئاسة الأمريكية.

استطاع بايدن بخطابه أن يستميل الأقلية المسلمة في أمريكا والتي يفوق عددها 3.5 مليون حين دعاهم إلى مساعدته لتخليص بلاده من الكراهية والتمييز العنصري مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “من رأى منكم مُنكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه”.

zoom

فعهدة الرّئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب حملت الخير الكثير للأمريكيين بسبب سياسته الاقتصادية التي قامت على الابتزاز الصّريح لدول الخليج، فقد استطاع في ظرف قياسي أن ينهض بالاقتصاد الأمريكي بفضل الدعم الخيالي الذي تلقاه من دول خليجية حوّلت أموالا ضخمة في شكل استثمارات وودائع وصفقات تسليح وغيرها، لذلك لا غرابة أن يلقى الدعم والمساندة من الأمريكيين بغض النظر عن قدراته العقلية والنّفسية التي يطعن فيها المختصون ويرونه غير مؤهل لقيادة دولة صغيرة فما بالك بدولة تقود العالم.

غير أنّ ظروفا طارئة عصفت بالمكاسب الاقتصادية والسياسية التي حققها ترامب وعلى رأسها جائحة كورونا التي كلّفت الأمريكيين فقدان 35 مليون وظيفة، كما كان للأزمة التي أعقبت مقتل المواطن الأمريكي من أصل إفريقي على يد شرطي أبيض أثر سلبي على الرّصيد السّياسي الداخلي لدونالد ترمب وهي كلها تطورات صبّت في صالح منافسه جو بايدن.

رافد آخر ساهم في زيادة حظوظ جو بايدن هو موقفه من الإسلام والمسلمين بشكل عام خاصة أنه تعهد بإلغاء حظر دخول مواطني الدول الإسلامية إلى الولايات الأمريكية، وهو القرار الذي اتخذه ترامب فور وصوله إلى البيت الأبيض، كما استطاع بايدن بخطابه أن يستميل الأقلية المسلمة في أمريكا والتي يفوق عددها 3.5 مليون حين دعاهم إلى مساعدته لتخليص بلاده من الكراهية والتمييز العنصري مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “من رأى منكم مُنكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه”.

هذا الخطاب الهادئ الذي يطلب ود المسلمين تقابله سياسة استفزازية اعتمدها دونالد ترامب بدأها بالاعتراف بالقدس الشريف كعاصمة للكيان الصهيوني وأنهاها بمحاولة تصفية القضية الفلسطينية عبر إرغام عدد من الدول العربية مسلوبة الإرادة على التطبيع مع الكيان الصهيوني، وهو ما أثار غضب المسلمين بشكل عام، ومن الطبيعي أن يكون الاتجاه العام في أوساط الجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية هو الوقوف مع غريمه في الانتخابات.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.