زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

المستوى ”الصفر”

المستوى ”الصفر” ح.م

وزير التعليم العالي يقول أن مستوى أساتذة الجامعة ''صفر''.. قبل أن يتراجع عن تصريحاته ويصححها.. في هذا شيء من الحقيقة، وليست كل الحقيقة..

في عدد الشروق اليومي الصادر يوم 03/03/2002، يكتب دكتور (…) وأستاذ في الجامعة الجزائرية، مقالا نشر له بصفحة الرأي، يفيض إنشائية ويميع سطحية، يقرأ هذا الابتذال من عنوانه العام (لا إصلاح بلا استقرار)، كان يخيل له أنه قدم إبداعا وقد رافقت صورته إنشائياته، قرأت المقال وتعجبت من مستوى هذا (الأكاديمي) وقلت عسى ولعل هذا المخلوق مختص في الفيزياء النووية، أو علم من العلوم التقنية، ولكن تساءلت إن كان كذالك، لماذا تطفل على حرفة غير حرفته حتى أوقع نفسه في هذه المزالق:

يقول معلقا على الآية رقم 88 من سورة هود (هذه واحدة من الآيات القوية، والشهيرة، والمؤثرة في القرآن..)، فهل هناك آيات شهيرة في الذكر الحكيم وأخرى أقل شهرة؟ وهل في القرآن آيات قوية وأخرى إلى الضعف أقرب؟ وفيه من الآيات القوية التأثير والأقل تأثيرا؟..

يقول معلقا على الآية رقم 88 من سورة هود (هذه واحدة من الآيات القوية، والشهيرة، والمؤثرة في القرآن..)، فهل هناك آيات شهيرة في الذكر الحكيم وأخرى أقل شهرة؟ وهل في القرآن آيات قوية وأخرى إلى الضعف أقرب؟ وفيه من الآيات القوية التأثير والأقل تأثيرا؟

ويمضي في أخطائه البشعة وأوصافه خارج السياقات اللغوية المتعارف عليها في هذا المقام، بقوله (أمرت هذه الآية أتبعاها ومريديها، ومعتنقيها بضرورة مواصلة الإصلاح…)، ويمكن ملاحظة كثير مما وقع فيه من تجني وإسفاف لغوي، نظير عدم قدرته التعبيرية عما أراد تبليغه..

ويمضي في فقرة موالية في تلحينه وتعديه على معاني القران (يحكي القرآن الكريم ملاحم وبطولات وفصول لأحداث كثيرة من الاحتكاك المباشر الذي أخذ أشكالا متعددة في الصراع أبرزها الصراع المرير بين موسى وفرعون..)..

لا يتحقق الإصلاح في ظل الفوضى والثورات العشوائية والحروب أيا كان موقعك فيها ظالما أو مظلوما..

في الخاتمة “التعيسة” يعرض بعض الأمثلة، التي اعتقد أنه أتى بها نظير اجتهاداته واستدلالاته على ما يقول من فكر وثقافة، وحينما أراد تنوير القارئ (أعماها) قدم أمثلة باهتة لا تخلد عند طالب للاستدلال بها، يقول إنه لا إصلاح مع الفوضى، والدليل حسبه: الحرب الأهلية في لبنان… في الجزائر… وعسكرة الثورة السورية، وغاب عن (هذا الجامعي وأمثاله) أن هذه الدول قبل الحروب الأهلية كانت مستقرة لعقود بعد رحيل الاستعمار، فما منعها من الإصلاح، أليس الاستبداد؟ أليس الديكتاتورية؟.

وفي الأخير يعبّر بلسان تلميذ في المتوسط أو أدنى، عبر أسلوب تقريري، تسطيحي فيه بعض الاعتداد بالنفس (صرت أكثر قناعة وأعمق إدراكا بأن الركيزة الأولى لنجاح عملية الإصلاح هو تحقيق شرط الاستقرار، الذي وجب على الذين يحملون شعاره أن ينتبهوا وإلى درجة الحذر وعدم التهاون في خلقه إن انعدم)!!.

هذا هو مستوى بعض دكاترة الجامعة… وليس كلهم.. ولله في خلقه شؤون.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.