زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“المخزن” يُمهد لتسليم أرض المغرب كاملة إلى “إسرائيل”

الإخبارية القراءة من المصدر
“المخزن” يُمهد لتسليم أرض المغرب كاملة إلى “إسرائيل” ح.م

جاري التنفيذ..!

عناوين فرعية

  • المغرب يتحول إلى “حاملة طائرات” إسرائيلية ضخمة

يتجه المخزن يوما بعد آخر، إلى تحويل أرض المغرب إلى قاعدة عسكرية ضخمة متقدمة للكيان الصهيوني، وإلى حاملة طائرات كبيرة لسلاح “الدرونات” الإسرائيلي في منطقة شمال إفريقيا في محاولة لاستفزاز الجزائر، وكذا مواجهة مقاومة الشعب الصحراوي المتصاعدة وضرب تحركاته العسكرية والمدنية على حد سواء.

وبحسب ما كشف عنه موقع “أنفو درون” الإسباني، المتخصص في نقل أخبار الطائرات من دون طيار، فقد وقع المخزن المغربي على واحدة من أضخم صفقات التسلح في تاريخه، لشراء 150 طائرة بدون طيار من طراز WanderB وThunderB VTOL، من إنتاج شركة BlueBird الإسرائيلية.

وأن هذه الصفقة الضخمة هي مقدمة لتنفيذ مخطط شامل لتزويد المغرب بهذا السلاح المتطور، عبر التوريد المكثف أولا، وعبر إنشاء مصانع لهذا النوع من الدرونات في المغرب ذاته، ولا يقتصر الأمر على طائرات “الدرون” المسلحة فقط، بل وبالطائرات المتخصصة في التجسس والمراقبة أيضا.

وكشف الموقع الإسباني أن هذه الطائرة الإسرائيلية WanderB، تتميز بقدرات كبيرة بينها الإقلاع والهبوط عموديا، والعمل دون توقف لمدة ساعتين ونصف، مع استخدام لمحركات كهربائية تمنحها أفضلية إصدار صوت منخفض، في حين تمتلك طائرة ThunderB، قدرة هائلة على الطيران تصل إلى 12 ساعة متواصلة، على مدى 150 كلم، وفي ظروف مناخية قاسية.

ويأتي الكشف عن هذه الصفقة الضخمة من التسلح المخزني من إسرائيل، مباشرة بعد زيارة قائد الجيش المغربي الجنرال فاروق بلخير إلى إسرائيل، ومشاركته في معرض عسكري إسرائيلي وحضوره مناورات إسرائيلية في خضم الحلف العسكري الجديد بين المخزن ودولة الكيان، والتي سبقتها زيارات مسؤولين عسكريين كبار إلى المغرب على رأسهم وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس أركان جيش الاحتلال.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت أيضا عن شراء المخزن طائرات من دون طيار إسرائيلية من نوع Harop التي شوهدت أعداد منها رابضة في مطار السمارة بالصحراء الغربية المحتلة، إضافة إلى طائرات الكاميكازي.

في الأثناء، كشفت تقارير إسرائيلية، عن حصول المخزن على أسلحة حربية إلكترونية متطورة من شركة “إلبيت” الإسرائيلية، بينها نظام استخبارات إلكتروني (ELINT) قادر على جمع إشارات الرادار وتنفيذ إجراءات استخبارات الإشارات (SIGINT)، القادر على جمع مختلف المعلومات الاستخبارية الحساسة.

وكان المخزن قد ضاعف بشكل كبير الاعتماد على الطائرات المسيّرة الإسرائيلية منذ توقيعه اتفاق التطبيع مع الصهاينة، خاصة في مواجهة جبهة البوليزاريو وحتى المدنيين العزل في المناطق الصحراوية المحتلة والمنطقة العازلة وأحيانا حتى داخل الأراضي الموريتانية في محاولة منه لقلب المعادلة العسكرية لصالحه اعتمادا على وكيله الجديد القديم الكيان الصهيوني.

الاستخدام المتزايد لسلاح الدرون الصهيوني من قبل الجيش المخزني، كاد أن يتسبب في نشوب حرب بين الجزائر والمغرب، في أعقاب القصف الذي تعرضت له قافلة تجارية جزائرية في الفاتح من نوفمبر الماضي، أين كانت الجزائر تحتفل بالذكرى الـ 67 لاندلاع الثورة التحريرية المظفرة..

وكانت مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية في بيان لها خلال أعمال الدورة التاسعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد نبهت المفوضية السامية إلى الاستخدام غير القانوني للطائرات بدون طيار من قبل القوات الجوية المخزنية خاصة ضد المدنيين والمواشي مما أسفر عن مقتل أعداد متزايدة من المدنيين بينهم صحراويون وموريتانيون وجزائريون بالإضافة إلى إلحاق خسائر فادحة في الممتلكات والسيارات المدنية.

كما أن الاستخدام المتزايد لسلاح الدرون الصهيوني من قبل الجيش المخزني، كاد أن يتسبب في نشوب حرب بين الجزائر والمغرب، في أعقاب القصف الذي تعرضت له قافلة تجارية جزائرية في الفاتح من نوفمبر الماضي، أين كانت الجزائر تحتفل بالذكرى الـ 67 لاندلاع الثورة التحريرية المظفرة، قرب الحدود الصحراوية الموريتانية أيضا، وأدى إلى مقتل ثلاثة جزائريين، ودفعت بالرئاسة الجزائرية في حينه إلى إصدار بيان أكدت فيه أن تلك الجريمة “لن تمر دون عقاب”.

ومعروف أن صفقات السلاح الإسرائيلية بحسب مراقبين، هي “صفقات السلاح السيبرانية الهجومية الموجهة إلى الديكتاتوريات الفاسدة مثل النظام المخزني، وبعض الدول الأخرى خاصة منها الإفريقية، بينها غانا وكينيا وأوغندا وليبيريا ونيجيريا وزامبيا والفلبين والبحرين، وتصل حجم المبيعات الصهيونية إلى تلك الدول إلى حدود عشرة مليارات دولار في السنة”.

يذكر أن اتفاقية الدفاع المشترك بين إسرائيل والمغرب خلال زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس العام الماضي إلى المغرب، هي اتفاقية غير مسبوقة في تاريخ المنطقة، فلم تجرؤ عليها لا مصر ولا الأردن، ولا باقي دول التطبيع الحديثة ضمن الاتفاقيات الأبراهيمية، ما يجعل من المخزن حالة استثنائية في العالم العربي والعالم، من حيث تسليم أرض المغرب كلية للصهاينة ليفعلوا بها ما شاءوا.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.